تتواصل محاولات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب اتهامات خصومه، لإثارة مزاعم التدخل الخارجي في الانتخابات الإسرائيلية، رغم نفي قطر وتركيا أي تورط، وغياب أدلة معلنة تثبت هذه الادعاءات.
وتأتي هذه الاتهامات في أعقاب النتائج اللافتة التي حققتها الأحزاب العربية، وسط اتهامات بأن إثارة القضية تهدف إلى التشكيك في نتائجها وتصويرها على أنها نتاج تدخل خارجي.
وفي هذا السياق، انضم جهاز الموساد إلى التحقيق الذي يجريه (الشاباك) بشأن مزاعم تدخل أجنبي في الحملات الانتخابية، مع التركيز على احتمال وجود صلات بقطر وتركيا، وتقديم المساعدة في الجوانب الاستخباراتية المتعلقة بالقضية.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، جاء تدخل الموساد بناءً على طلب من الشاباك، الذي يزعم أنه كانت لديه معلومات استخباراتية عن تحويلات مالية يُشتبه في عدم قانونيتها، فيما تتركز التحقيقات على احتمال استخدام عشرات ملايين الشواقل للتأثير في الحملات الانتخابية.
ونفت قطر وتركيا الاتهامات بشكل قاطع، ووصفتاها بأنها مزاعم لا أساس لها وحملة تضليل ذات دوافع سياسية.
وبدأت القضية برسالة وجهها رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نعوم سولبرغ، إلى رئيس الشاباك ديفيد زيني، طالب فيها بالتحقيق في الشبهات المتعلقة بعناصر أجنبية، مؤكداً أن حماية نزاهة الانتخابات ومنع التدخل غير القانوني يشكلان ضرورة للحفاظ على النظام الديمقراطي.
