حرض وزير المالية "الإسرائيلي" اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، اليوم الجمعة، على شن إبادة في الضفة الغربية المحتلة مثل قطاع غزة، عبر "حملة عسكرية شاملة" تفكك السلطة الفلسطينية.
وقال سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية"، في منشور على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "لا مفر من شن حملة عسكرية شاملة في(الضفة الغربية) لتفكيك السلطة الفلسطينية، وجمع الأسلحة، والقضاء على الإرهابيين، تماما كما هو الحال في غزة ولبنان"، وفق تعبيره.
وتباهى بتصعيد حكومته الاستيطان في الضفة الغربية لمنع قيام دولة فلسطينية، مضيفا: "لقد قدنا، في ظل الحكومة الحالية، ثورة إيجابية في مشروع الاستيطان؛ وهي ثورة تقضي فعليا على الفكرة الخطيرة المتمثلة في إقامة دولة إرهاب في قلب دولة إسرائيل"، وفق تعبيره.
وتابع: "ومع ذلك، لا يمكن إنجاز هذه المهمة دون تحول جذري في عقيدتنا الأمنية، يتمثل في هزيمة الإرهاب ومخططيه بشكل حاسم من خلال عملية عسكرية واسعة النطاق"، وفق زعمه.
وأشار إلى أن "توقيت عملية كهذه قد يتطلب ترتيب الأولويات في ظل التحديات القائمة في غزة ولبنان وإيران".
ولاحقا، أوعز نتنياهو، في بيان الجمعة، بفرض إغلاق "فوري" على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض "إغلاق شامل" على جميع أنحاء الضفة الغربية المحتلة اعتبارا من اليوم.
من جانبها، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس أركان الجيش إيال زامير صادق على فرض طوق أمني حول مدينة الخليل وقرى أخرى في المنطقة عقب الهجوم.
ووقعت العملية صباح اليوم الجمعة، قرب حاجز "فرش الهوى" غربي الخليل، قبل أربعة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، وأسفرت، عن مقتل جنديين وإصابة آخرين واستشهاد المنفذيْن، فيما سارع نتنياهو إلى إصدار تعليمات بإغلاق الخليل والتحضير لإغلاق شامل للضفة الغربية.
