أعلن رئيس حزب "يشار"، غادي أيزنكوت، عزمه العمل على تشكيل حكومة "صهيونية ومسؤولة، بأوسع نطاق ممكن"، وذلك في بيان مفصل نشره عقب انتهاء عملية فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية.
وقال أيزنكوت إن "غالبية مواطني إسرائيل، وبفارق يزيد على نصف مليون صوت، صوتوا ضد حكومة السابع من أكتوبر والتهرب من الخدمة العسكرية، ومع التغيير، أيا كانت الطريقة التي ننظر بها إلى الأرقام".وفق زعمه
وحدد أيزنكوت أربعة مبادئ قال إنها ستشكل أساس أي شراكة سياسية، وهي: الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية وديمقراطية وليبرالية ومتساوية، والالتزام بقيم وثيقة الاستقلال، وفرض واجب الخدمة على جميع مواطني إسرائيل، سواء العسكرية أو الوطنية أو المدنية، إلى جانب الاعتراف بحركة حماس منظمة إرهابية، والالتزام بالقضاء على قوتها العسكرية والحكومية في قطاع غزة...حسب وصفه
وأضاف: "كل عضو كنيست مستعد للتوقيع على هذه المبادئ يعد شريكا محتملا"، مؤكدا أن "باب الحكومة التي سنشكلها سيكون مفتوحا أمام كل مسؤول منتخب يقبل بهذه المبادئ".
واستعرض أيزنكوت الخطوات التي يعتزم الدفع بها فورا، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وتعزيز قانون إلزام الجميع بالخدمة، وزيادة أعداد المجندين في الجيش الإسرائيلي، وتقديم التعويضات والتقدير لمن يؤدون الخدمة، وإلغاء "قوانين الانقلاب القضائي".
وشدد على أن "قرار تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة يعود إلى مواطني إسرائيل وحدهم، دون تدخل أو تلاعب"، مشيرا إلى أن نسب التصويت المرتفعة تفرض بذل الجهود لمنع إجراء جولة انتخابية جديدة.
وفي الشأن الأمني، قال أيزنكوت إن "الحرب ضد أعدائنا لم تنته، وأهداف الحرب لم تتحقق"، مضيفا أنه سيقدم الدعم للتحركات العسكرية إلى حين تشكيل الحكومة، ولكن فقط في حال وجود تهديدات مباشرة وفورية ضد إسرائيل لا يمكن تأجيل التعامل معها حتى أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية.
