كشفت مصادر إعلامية عبرية عن حالة من التأهب العسكري الواسع في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع ترقب نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، وسط تقديرات بإمكانية تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، خصوصًا مع إيران ولبنان، خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تقرير للصحفي الإسرائيلي آفي أشكينازي، فإن التقديرات تشير إلى استبعاد تنفيذ هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك ضد إيران قبل ظهور النتائج الأولية للانتخابات الأمريكية منتصف الأسبوع الجاري، في وقت تواصل فيه واشنطن تعزيز وجودها العسكري في المنطقة، من خلال نشر حاملات طائرات وإرسال منظومات دفاع جوي ورادارات ومعدات عسكرية إضافية.
وأفادت المصادر العبرية بأن قيادة الجبهة الشمالية في جيش الاحتلال تستعد لاحتمال اتساع المواجهة الإقليمية في حال تعرض إيران لهجوم، وسط تقديرات بإمكانية انخراط حلفاء طهران في التصعيد، بما يشمل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.
وفي هذا السياق، أشارت التقارير إلى استعدادات عسكرية إسرائيلية تشمل إعادة تأهيل اللواء المدرع السابع وإجراء تدريبات في مرتفعات الجولان، بالتزامن مع تحضيرات للبحرية الإسرائيلية للقيام بدور رئيسي في أي مواجهة محتملة مع لبنان.
ووفقًا للتقديرات التي أوردها التقرير، فقد تشمل السيناريوهات العسكرية الإسرائيلية تنفيذ ضربات في العمق اللبناني، واستهداف مناطق في صور وصيدا والنبطية والضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب احتمال فرض حصار بحري على ميناءي بيروت وطرابلس، في حال اندلاع مواجهة واسعة.
أما في قطاع غزة، فتحدث التقرير العبري عن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية بمشاركة الفرقة 162 وفرقة غزة وعدد من الألوية، بالتعاون مع جهاز الشاباك والاستخبارات العسكرية، مشيرًا إلى مواصلة عمليات الاستهداف والاغتيال وتدمير منشآت يشتبه الاحتلال باستخدامها لأغراض عسكرية.
وبحسب التقرير، تستهدف العمليات الإسرائيلية عناصر من المستويات القيادية المتوسطة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، مع حديث المصادر الإسرائيلية عن استهداف ما بين ثلاثة وأربعة عناصر يوميًا.
ورجّح التقرير ارتفاع مستوى التهديدات الأمنية والعسكرية في المنطقة عقب انتهاء الانتخابات الأمريكية، في ظل احتمالات تصاعد المواجهة مع إيران، وسعي طهران، وفق التقديرات الإسرائيلية، إلى استخدام حلفائها الإقليميين لردع أي هجوم مباشر على أراضيها.