☰
✕

قائمة الموقع

استشهاد ضابط بقصف "إسرائيلي" في خانيونس

2026-11-03T15:30:00+02:00
شمس نيوز -

استشهد ضابط في جهاز الأمن الداخلي الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف ضباطًا وعناصر أمنية في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، لترتفع حصيلة شهداء الشرطة والأجهزة الأمنية إلى 76 منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

ونعت وزارة الداخلية والأمن الوطني، في بيان، الضابط خالد إبراهيم محمد شلوف (44 عامًا)، برتبة ملازم أول، من مرتبات جهاز الأمن الداخلي في محافظة رفح، مؤكدة استشهاده جراء القصف الذي استهدف عددًا من ضباط وعناصر الجهاز ظهر اليوم في المواصي.

واتهمت "الداخلية" الاحتلال بمواصلة استهداف المنظومة الأمنية والشرطية في القطاع، معتبرة أن هذه الهجمات تأتي ضمن مسلسل الجرائم الإسرائيلية الهادف إلى نشر الفوضى والبلبلة داخل المجتمع الفلسطيني، وتقويض قدرة الأجهزة الأمنية على أداء مهامها.

وبارتقاء شلوف ارتفع عدد عناصر الشرطة الذي استشهدوا نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي إلى 76 ضابطًا وعنصرًا من الشرطة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في مؤشر على استمرار استهداف العاملين في الأجهزة الأمنية رغم الاتفاق.

وكان خمسة ضباط وعناصر من الشرطة الفلسطينية قد استشهدوا، الأحد الماضي، جراء استهداف إسرائيلي أثناء تأديتهم عملهم في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، لترتفع الحصيلة حينها إلى 75 شهيداً منذ بدء سريان الاتفاق.

وفي 28 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، استهدفت طائرات الاحتلال نقطة عمل تابعة لوزارة الاقتصاد في منطقة المواصي بمدينة رفح، أثناء وجود موظفين مدنيين ومندوبين عن التجار، ما أسفر عن استشهاد أربعة موظفين وإصابة أكثر من 30 آخرين، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

وتندرج هذه الهجمات ضمن سلسلة استهدافات طالت مركبات ودوريات وحواجز ومقار شرطية في مناطق مختلفة من القطاع خلال الأشهر الماضية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوف العاملين في الأجهزة الأمنية.

وحذرت وزارة الداخلية من أن استهداف الشرطة والأجهزة الأمنية يقوض قدرتها على حفظ الأمن والنظام العام، ويهدد بتوسيع حالة الفوضى داخل القطاع، داعية الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات الإسرائيلية.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، تتواصل هجمات الاحتلال وخرقها للاتفاق في قطاع غزة، وسط استهداف المدنيين والعاملين في المؤسسات الحكومية والأجهزة الأمنية.

وتقول وزارة الداخلية إن استهداف عناصر الشرطة يأتي في سياق ضرب مقومات حفظ الأمن والنظام العام، بما يفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة، ويعرّض حياة المواطنين وممتلكاتهم لمزيد من المخاطر.

اخبار ذات صلة