☰
✕

قائمة الموقع

الأسيرة المعزولة بشرى الطويل تعاني ظروف اعتقالية وصحية قاسية جدا

2026-11-04T11:12:00+02:00
الأسيرة بشرى الطويل
شمس نيوز - رام الله

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء: "إن الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة المعتقلة منذ 5 شباط/ فبراير الماضي، تواجه ظروفاً اعتقالية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار عزلها الانفرادي وتنقلها بين عدة سجون، وحرمانها من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، وسط تدهور ملحوظ في وضعها الصحي والنفسي، ونقص حاد في الغذاء والملابس والمستلزمات الأساسية.

ولفتت الهيئة، إلى أن الأسيرة الطويل تقضي فترة عزلها الحالية في سجن (أوهلي عوز) في مدينة بئر السبع، وتحديداً في القسم رقم (6)، وهو قسم مخصص للعزل، حيث أنها معزولة بمفردها الأمر الذي يفاقم من معاناتها النفسية.

وأفادت الأسيرة لمحامي الهيئة، بأن إدارة سجن الدامون عزلتها بتاريخ 17/8/2026، ثم نُقلت بتاريخ 23/8/2026 إلى سجن "نفي تيرتسا " في الرملة، حيث مكثت حتى تاريخ 7/10/2026، قبل نقلها إلى سجن أوهلي عوز، حيث لا تزال فيه حتى الآن. ولا تعرف سبب عزلها الذي تجدد بتاريخ 2/11/2026 لمدة شهر إضافي.

وأشارت الهيئة، إلى أن الأسيرة تعاني نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وتقول: "جسدها مليء بالبقع الداكنة نتيجة إصابتها بسكابيوس خلال فترة وجودها في سجن الدامون"، كما تعاني من التهابات في الأوتار بكلتا اليدين والقدمين، الأمر الذي يتسبب لها بآلام ومعاناة مستمرة، تتفاقم حدتها في ظل البرد ليلاً، وتَعمّد إدارة مصلحة السجن عدم توفير الأغطية الشتوية لها.

وأفادت الأسيرة بأنها طلبت مراراً عرضها على ما تسمى "عيادة السجن"، للحصول على المسكنات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية إلا أن إدارة السجن تجاهلت مناشداتها في ظل استمرار سياسة التجويع وسوء نوعية الطعام وكميته حيث فقدت الأسيرة 16 كيلوغراماً من وزنها منذ اعتقالها.

وأردفت الهيئة: تتفاقم معاناة الأسيرة في ظل النقص الحاد في الملابس والمستلزمات الشخصية، حيث أكدت أنها لا تمتلك سوى غيار واحد فقط ترتديه، إلى جانب ملابس الصلاة، دون توفر ملابس بديلة وأشارت إلى أنها تضطر إلى غسل الملابس التي ترتديها بيديها باستخدام الصابون فقط، ثم الانتظار حتى تجف، الأمر الذي يضطرها أحياناً إلى عدم النزول إلى الفورة، بسبب عدم امتلاكها ملابس أخرى يمكنها ارتداؤها أثناء غسل ملابسها.

ومنذ بداية فترة عزلها تعاني الأسيرة من نقص شديد في مواد التنظيف والنظافة الشخصية، وعدم توفر المستلزمات الشخصية الأساسية الأمر الذي يضعها أمام ظروف معيشية بالغة القسوة.

اخبار ذات صلة