☰
✕

قائمة الموقع

الديمقراطية تُحذر من "كارثة وشيكة" في قطاع غزة

2026-11-05T14:35:00+02:00
شمس نيوز - غزة

حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة تهدد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، جراء التدمير الإسرائيلي الشامل للبنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان، إن جيش الاحتلال، الذي أغرق غزة بدماء الشهداء والجرحى والخراب، يترك سكانها اليوم في مواجهة خطر الغرق بمياه الأمطار وأمواج البحر والصرف الصحي، فيما تواجه مئات آلاف العائلات شتاءً قاسيًا داخل خيام مهترئة أو فوق أنقاض منازلها، بلا مأوى يحميها من البرد والأمطار.

وأكدت أن حكومة الاحتلال تواصل خنق غزة وتجويع سكانها، وتتعمد عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود والخيام والكرفانات ومواد الإيواء.

ونبهت "الديمقراطية" إلى أن الاحتلال حوّل معابر قطاع غزة والاحتياجات الأساسية إلى أدوات للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي، في انتهاك صارخ للتفاهمات والالتزامات المعلنة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب.

ووجّهت خطابًا مباشرًا إلى ممثل مجلس السلام في قطاع غزة نيكولاي ميلادينوف: "إلى متى يستمر صمتك وتواريك عن الكارثة؟ وأين مسؤولياتك فيما تواجه غزة الموت بالقصف والجوع والبرد والغرق؟".

وشددت على أن مسؤولية ميلادينوف ومجلس السلام لا تتمثل في إصدار البيانات ومراقبة تدفق المساعدات، بل في ممارسة ضغط سياسي فعلي لإلزام حكومة الاحتلال بفتح المعابر دون قيود أو ابتزاز.

ونوهت إلى ضرورة ضمان إدخال أكثر من 600 شاحنة يوميًا، تشمل المساعدات والوقود والأدوية والبضائع التجارية والخيام والكرفانات ومواد الإيواء، فضلًا عن تسهيل سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج وضمان عودتهم إلى القطاع.

وطالبت مجلس السلام وممثله بتحمل مسؤولياتهما في إزالة العقبات الإسرائيلية أمام دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة فورًا، وتمكينها من تسلّم مهامها، محذّرة من أن استمرار تعطيل دخولها يكرّس الفراغ الإداري والإنساني، ويترك مصير السكان رهينة للابتزاز والسياسات الإسرائيلية.

وختمت بالتأكيد أن قطاع غزة لا يحتاج إلى مجلس يراقب مأساته فيما تغرق مناطقه بمياه الأمطار والصرف الصحي وأمواج البحر، بل إلى تحرك سياسي وعملي يضع حداً للكارثة، وينهي الحصار والعدوان.

اخبار ذات صلة