☰
✕

قائمة الموقع

كاتس: مهمتنا في مواجهة إيران لم تنتهِ.. ولن ننسحب من غزة ولبنان وسوريا

2026-11-08T13:52:00+02:00
شمس نيوز - متابعة

ادعى وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، أن إيران تسعى إلى استئناف جهودها الرامية إلى امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن المواجهة معها لم تنتهِ، وداعياً إلى توحيد الجبهة الداخلية الإسرائيلية استعداداً لما وصفه بـ«مهام كبيرة» تنتظر البلاد خلال الفترة المقبلة.

وجاءت تصريحات كاتس خلال مراسم رسمية لإحياء ذكرى قتلى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، حيث قال إن «المهمة في مواجهة إيران لم تنتهِ بعد»، مدعياً أن طهران «تعمل على استئناف جهودها الرامية إلى امتلاك سلاح نووي، إلى جانب جهود خطيرة أخرى تشكل تهديداً حقيقياً لدولة إسرائيل».

وأضاف: «لا يمكننا قبول هذه التهديدات»، مشدداً على ضرورة «الاستعداد لجميع السيناريوهات، واتخاذ كل ما يلزم لحماية مواطني إسرائيل».

وأكد كاتس أن بلاده ستواصل اتباع «سياسة مبادِرة وهجومية» في مواجهة أعدائها، في إشارة إلى استمرار استعداداتها لاحتمالات التصعيد.

وانتقل الوزير الإسرائيلي من التحذيرات الأمنية إلى الدعوة لتجاوز الخلافات الداخلية، قائلاً: «في مواجهة المهام الكبيرة التي لا تزال تنتظرنا، يجب أن نكون موحدين».

وتابع: «عندما يكون أمن الدولة على المحك، يتعين علينا معرفة كيفية تجاوز خلافاتنا»، مطالباً المجتمع الإسرائيلي بالوقوف خلف الجيش، ومضيفاً أن «هذا هو وقت الوحدة والمسؤولية والتكافل المتبادل».

ورغم أن كاتس لم يطالب صراحة بتشكيل حكومة وحدة، فإن تصريحاته ربطت بين التهديدات العسكرية وضرورة تجاوز الانقسامات الداخلية، بعد يوم من دعوة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة تضم الأحزاب الصهيونية.

وعلى صعيد الجبهات الأخرى، أعلن كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي يسيطر عليها في قطاع غزة ولبنان وسورية، قائلاً: «لن ننسحب من المناطق الأمنية في غزة ولبنان وسورية».

وزعم أن وجود القوات الإسرائيلية في تلك المناطق يهدف إلى حماية سكان الجليل والجولان المحتل من تهديدات مجموعات وصفها بأنها «جهادية»، في تبرير لاستمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في مواقع داخل قطاع غزة والدول المجاورة.

كما هدد حزب الله بتوجيه ضربات عسكرية قاسية إليه في حال قرر الانضمام إلى إيران في شن هجوم على إسرائيل، قائلاً: «إذا اختار حزب الله الانضمام إلى إيران في هجوم على إسرائيل، فسيتلقى ضربات شديدة للغاية».

وتأتي تصريحات كاتس بعد دعوة نتنياهو، مساء أمس السبت، إلى تشكيل حكومة وحدة تضم الأحزاب الصهيونية، محذراً من إقامة حكومة برئاسة غادي آيزنكوت تستند إلى دعم الأحزاب العربية، ومدعياً أنها لن تكون قادرة على مواجهة التهديد الإيراني أو الحفاظ على إسرائيل بوصفها دولة يهودية.

وجاءت دعوة نتنياهو عقب إعلان الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ عزمه تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، بعد حصوله على 67 توصية، مقابل 46 توصية حصل عليها نتنياهو.

وبحسب تحليلات إسرائيلية، فإن دعوة نتنياهو تستهدف عرقلة المفاوضات الجارية بين معسكر آيزنكوت والأحزاب الحريدية، وإطالة أمد المهلة القانونية المخصصة لتشكيل الحكومة، فضلاً عن تعطيل محاولات المعسكر المناوئ له استبدال رئيس الكنيست أمير أوحانا.

اخبار ذات صلة