غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر الاسد يبحث مع مسؤول ايراني "الافكار المطروحة" لحل الازمة السورية

شمس نيوز - القاهرة

التقى الرئيس السوري بشار الاسد، اليوم الخميس مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبداللهيان، وبحث معه "الافكار المطروحة على الساحة الدولية والاقليمية" من اجل التوصل الى حل سياسي للازمة في سوريا.

وقالت وكالة الانباء السورية (سانا)، إن الرئيس بشار الاسد عقد لقاء اليوم مع مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية تناول "الافكار المطروحة على الساحة الدولية والاقليمية من اجل تفعيل المسار السياسي لحل الازمة السورية".

ونقلت عن الرئيس السوري قوله إن "سوريا ترحب بالجهود والاتصالات التي تقوم بها ايران لحل الازمة السورية".

وقال الاسد "إن الشعب السوري يثق بالدور الايراني الداعم لشعوب المنطقة".

كما تناول اللقاء "المخاطر التي تهدد الشعب السوري وشعوب المنطقة بسبب انتشار آفة الارهاب واستمرار الدعم للتنظيمات الارهابية من قبل بعض الدول والقوى التي تدعي محاربتها".

ونقلت الوكالة عن المسؤول الايراني قوله "إن ايران حريصة على مساعدة الشعب السوري في حربه ضد الارهاب وفي تحقيق مصالحه وطموحاته دون اي تدخل خارجي".

واكد "ان ايران لن تدخر اي جهد يرسي الاستقرار في سوريا ويسهم في مكافحة الارهاب على مستوى المنطقة والعالم"، لافتا الى "اهمية استمرار التنسيق والتشاور مع الحكومة السورية لتحقيق هذه الاهداف".

وطرحت طهران في الآونة الاخيرة مبادرة جديدة لحل الازمة في سوريا تنص، بحسب تقارير، على الوقف الفوري للقتال في سوريا، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، واعادة كتابة الدستور السوري بما يتوافق وطمأنة المجموعات الاثنية والطائفية في سوريا، واجراء انتخابات بإشراف مراقبين دوليين.

وفي هذا الشأن، قال عبد اللهيان في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، في مقر الخارجية السورية في دمشق، "قدمنا ورقة ايرانية، وهي عبارة عن تصور مبدئي للحل في سوريا" للرئيس السوري بشار الاسد، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الى سوريا في 12 اغسطس المنصرم.

وتابع ان "الافكار الايرانية التي قدمناها لا تزال خاضعة للنقاش مع المسؤولين السوريين".

واكد ان "الرئيس الاسد وكل المسؤولين في سوريا عبروا عن رغبتهم بنقاش الافكار الايرانية وايصالها للنتائج المرجوة"، داعيا الدول المعنية والامم المتحدة الى النظر بجميع هذه الجهود وايجاد الحلول المناسبة للازمة في سوريا.

ورأى المسؤول الايراني أن "اي مشروع ناجح لايجاد حل للازمة في سوريا لابد ان يأخذ بعين الاعتبار الدور المركزي للشعب السوري في تقرير مستقبله".

وشدد عبداللهيان على ان ايران ستواصل تقديم الدعم والمؤازرة لسوريا، لافتا الى ان طهران وموسكو لديهما مواقف ثابتة وراسخة لدعمها، موضحا انه "لا شك في ان اي مشروع سياسي يطرح من قبلنا لايجاد حل للازمة فيها فإنه سيلقى مؤازرة من قبل موسكو".

بدوره، قال نائب وزير الخارجية السوري، إن "ما تقوم به الدبلوماسية الايرانية يحظى باهتمامنا وسينعكس ذلك بايجابية على دول المنطقة".

وكان وزير الخارجية السوري وليد المعلم، قال في اغسطس الماضي في هذا الشأن، إن ما حمله وزير الخارجية الايراني كان افكارا تمت مناقشتها مع الجانب السوري، لافتا الى ان ظريف تعهد باستكمالها والعمل على تسويقها.

وتزامن طرح الافكار الايرانية مع مبادرة للمبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا، قدمت دمشق استفسارات حولها لتحديد موقفها منها.

وقال نائب وزير الخارجية السوري في هذا الشأن، "طرحنا اسئلة على دي ميستورا، وفي حال وجود اجابات سنحدد موقفنا من مبادرته".

وتتضمن مبادرة دي ميستورا، بحسب تقارير، عملية سياسية من ثلاث مراحل يكون فيها للرئيس السوري بشار الاسد دورا بروتوكوليا مع وجود هيئة انتقالية تنفيذية من الحكومة والمعارضة لحكم البلاد بصلاحيات كاملة.

من جهته، اكد عبداللهيان على ان "اي مبعوث يجب ان يتحلى بصفتين هي الموضوعية والحياد"، لافتا الى ان "سوريا تعاملت بشكل ايجابي لايجاد حل سوري للاوضاع التي تمر بها".

وكان المسؤول الايراني قد التقى المبعوث الاممي الى سوريا في لبنان.

وصرح مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية في لبنان، بأنه ينبغي ان يظل الرئيس السوري بشار الأسد جزءاً من اي مبادرة لانهاء الحرب في سوريا.

ووصل عبداللهيان الى دمشق بعد ظهر الاثنين قادما من لبنان.