شمس نيوز/القاهرة-وكالات
أعلن تنظيم "ولاية سيناء" المسلح الموالي لـ "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام"، ليل أمس الجمعة، استهدافه مطار "الجورة" العسكري المصري، بثلاثة صواريخ من نوع "كاتيوشا"، غير أن بيانا رسميا مصريا لم يصدر ليؤكد هذا الادعاء.
ويعد هذا القصف للمطار الذي تستخدمه قوات "حفظ السلام" الدولية في سيناء، هو الثاني في غضون 4 أشهر، حيث سبق قصفه بتاريخ 10 حزيران (يونيو) الماضي، فيما أعلنت مصادر أمنية مصرية وأميركية، أن 6 من جنود "حفظ السلام" بينهم 4 أميركيين، أصيبوا في أيلول (سبتمبر) الماضي إثر انفجار عبوتين ناسفتين وضعتا على حافة طريق في شبه جزيرة سيناء المصرية.
وكانت واشنطن قد أعلنت دعم قوات "حفظ السلام" في سيناء بعد تزايد هجمات داعش سيناء، وأكد موقع "مليتاري تايمز" الأمريكي المتخصص في تغطية الأخبار العسكرية أن إعلان الولايات المتحدة إرسال قوات إضافية إلى شبه جزيرة سيناء، جاء في أعقاب معلومات عن تنامي تهديدات "تنظيم الدولة الإسلامية" في سيناء، وكشف أن الزيادة المقررة للجنود الأمريكان بمقدار 75 جنديا سترفع إجمالي القوات الأمريكي هناك إلى 725 عسكريا أمريكيا من بين 1275 جندي من قوات حفظ السلام.
ويقع مطار "الجورة" في شمال شبه جزيرة سيناء، وهو مخصص لطائرات القوة المتعددة الجنسيات التابعة للأمم المتحدة، ويضم مدرج رئيسي غير صالح للاستخدام ومدرج فرعي.
وقال التنظيم المسلح في بيان نشرته على حسابات تابعة له في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن عناصره استهدفت مطار "الجورة"، "ردّا على اعتقال الجيش نساء من قبائل سيناء"، وذلك من خلال قصفه بثلاثة صواريخ من نوع "كاتيوشا"، وتوعد بمزيد من العمليات ضد الجيش "ثأرا لأعراض المسلمين، مؤكدا أن القادم أدهى وأمرّ"، حسب البيان.