شمس نيوز / القاهرة
قُتل أحد مرشحي حزب النور السلفي في الانتخابات البرلمانية المصرية بمحافظة شمال سيناء، شمال مصر، حسبما قالت مصادر أمنية وطبية بالمحافظة.
وحسب المصادر، فإن مسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على المرشح مصطفى عبدالرحمن، أمين الحزب في شمال سيناء، السبت في مدينة العريش، كبرى مدن المحافظة.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم.
وعبد الرحمن أحد مرشحي حزب النور في انتخابات مجلس النواب في مرحلتها الثانية، التي تجرى في ثلاثعشرة محافظة من بينها شمال سيناء، في 22 و23 من نوفمبر المقبل.
تقول لجنة الانتخابات المصرية إن نسبة المشاركة في التصويت بالمرحلة الأولى بلغت حوالي 27 فيالمئة.
ولم يفز حزب النور السلفي بأي مقعد، في الجولة الأولى من المرحلة الأولى للانتخابات التي أجريت فيداخل مصر يومي 18 و19 من الشهر الحالي.
وقال رئيس الحزب يونس مخيون إن حزبه حصل على 572 ألف صوت للمقاعد المخصصة للقوائم.
واشتكى من أن هذه الأصوات "ذهبت هدرا" بسبب نظام القائمة المغلقة المطلقة.
وانتقد بشدة النظام الانتخابي واعتبره "غير عادل ويهدر أصوات الناخبين."
ورغم انتقاداته اللاذعة لهذا النظام، أعلن الحزب أنه لن ينسحب من الانتخابات، كما أشارت تقارير سابقة،وأكد استمرار مشاركته في المرحلة الثانية.
وأضاف مخيون أن حزبه لا يزال ينافس على 23 مقعدا، من مقاعد البرلمان الفردية في جولة الإعادةللمرحلة الأولى، التي تجري في 26 و27 أكتوبر الجاري.
وكان حزب النور أحد أبرز القوى السياسية التي اعتمد الجيش المصري على مساندته له في عزل الرئيس محمد مرسي، أحد زعماء جماعة الإخوان المسلمين وأول رئيس منتخب ديمقراطيا بعد ثورة 25 يناير2011، بعد مظاهرات شعبية ضده قبل أكثر من عامين.