شمس نيوز/وكالات
أعلن فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أن "29" لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) المنصرم، بينهم 10 لاجئين جراء إصابتهم بطلق ناري، و3 لاجئين قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري، بينما قضى (7) لاجئين نتيجة القصف والاشتباكات، ولاجئان أعدما ميدانياً، ولاجئ قضى بسبب الحصار ونقص الرعاية الطبية، و ضحية قضى برصاص قناص، ولاجئ قضى حرقاً، وضحية اغتيلت في مخيم اليرموك.
وأشارت مجموعة العمل في تقرير لها اليوم الاثنين (2|11)، إلى أن الضحايا الفلسطينيين الذين قضوا خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي توزعوا حسب المدن السورية على النحو التالي: في دمشق قضى 8 لاجئين، إضافة إلى 8 لاجئين في ريف دمشق، و لاجئ في القنيطرة جنوب سورية، و(9) لاجئين قضوا في مناطق متفرقة.
يذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين قضوا خلال الحرب الدائرة في سورية بلغ 3057 لاجئاً، وذلك بحسب الإحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.
ميدانيا تعرض مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للقصف وسقوط عدد من قذائف الهاون على الحارة الشرقية منه اقتصرت أضرارها على الماديات، إلى ذلك لا تزال حواجز الجيش النظامي مستمرة بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة دمشق، مما يجبر الأهالي إلى سلوك طريق (خان الشيح ـ زاكية) الفرعي والخطير للوصول إلى دمشق، حيث يتم استهداف الطريق بشكل متكرر بالقذائف والرشاشات الثقيلة.
في غضون ذلك تناقل ناشطون فلسطينيون صوراً لمساعدات أكدوا أنها غذائية يتم توزيعها على الأهالي المحاصرين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق، ويظهر في الصور بعض المساعدات التي تقدمها جهات دولية وهي تحتوي على حشرات، بالإضافة إلى تسوس بعضها الآخر، في حين تظهر بعض الصور وجود جرذان ميتة داخل إحدى الحصص الغذائية، كما تُظهر صورة أخرى إحدى المواد الإغاثية المنتهية الصلاحية.
وتساءل الناشطون عن سبب الإهمال الشديد من قبل الجهات القائمة على توزيع المساعدات، فيما عبّر بعضهم عن خشيتهم من أن تكون تلك التصرفات مقصودة بهدف تضييق الخناق على الأهالي المحاصرين داخل مخيم اليرموك.
ومن جهة أخرى وبتمويل من هيئة الإغاثة العالمية وبالتعاون مع الهيئة الخيرية لإغاثة الشعب الفلسطيني، بُدئ صباح يوم أمس بإزالة الركام والأتربة من شوارع مخيم الحسينية بريف دمشق، وذلك ضمن مشروع إعادة تأهيل منازل ومساجد المخيم. ووفقاً للقائمين على المشروع فإن العمل سيستمر لمدة (15) يوماً، حيث سيتم فيها إعادة ترميم المساجد ، بالإضافة إلى تركيب نوافذ زجاجية لمعظم منازل المخيم المتضررة.
الجدير ذكره أن حواجز الجيش النظامي كانت قد منعت جميع أهالي مخيم الحسينية من العودة إلى منازلهم منذ أكثر من عامين، قبل أن تسمح للمئات منها بدخول المخيم منصف شهر أغسطس/آب الماضي.
أما في جنوب سورية يعاني أهالي مخيم درعا من انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة تصل لعدة أيام، كما يشتكون من عدم توافر المحروقات ومواد التدفئة، بالإضافة إلى فقدان العديد من أصناف المواد الغذائية، وارتفاع أسعار المواد الأخرى بشكل كبير، الجدير بالذكر أن القصف المتكرر والأوضاع المعيشية الصعبة أجبرت المئات من العوائل الفلسطينية من أهالي المخيم للجوء إلى البلدات المجاورة.
