شمس نيوز/القاهرة
قالت مصادر أمنية مصرية، إنه بدأت إجراءات لفصل 1200 من موظفي مجلس النواب (البرلمان)، بدعاوي اكتشاف انتماء بعضهم لتنظيمات "إرهابية" مثل "تنظيم الدولة الإسلامية"، و جماعة "الإخوان المسلمين" وحركة 6" أبريل" و"الاشتراكيون الثوريون"، وهي تيارات شاركت في ثورة 25 كانون ثاني (يناير)2011 التي أطاحت بنظام الرئيس حسني مبارك، وتتهمها السلطات المصرية بـ "المشاركة في أعمال خارجة عن القانون تستهدف هدم الدولة".
ونقلت صحيفة "الوطن" الخاصة اليوم السبت (21|11) عن هذه المصادر الأمنية، قولها إن المرحلة الأولى من الاستغناء عن 234 موظفاً بالمجلس، ستبدأ خلال أيام، وسيجرى خلالها استبعاد 69 موظفاً، بعضهم بسبب "ثبوت تورطه في أعمال إرهابية خارج البلاد"، بحسب قول المصادر الأمنية.
كما سيتم إقصاء 27 موظفاً لانتمائهم لجماعة "الإخوان المسلمين" و20 من تيارات سلفية، و7 من التيار "الاشتراكي الثوري" وحركة 6" أبريل"، كانوا وراء الاعتصامات والدعوات لتعطيل العمل التي شهدها مجلس النواب منذ ثورة "25 يناير".
وتوقعت مصادر برلمانية أن يتم أيضا إزالة صورة الدكتور محمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب الأخير، والموجودة حتى الآن ضمن صور رؤساء المجلس السابقين بمتحف البرلمان، في أعقاب تحريض وسائل إعلام وجهات أمنية برفع الصورة.
ويضم المتحف صور رؤساء مجلس الشعب المصري الـ 33 منذ تأسيسه، بداية من إسماعيل راغب باشا، وانتهاء بالدكتور محمد سعد الكتاتنى، أخر رئيس للبرلمان المصري، والذي كان رئيسا لحزب "الحرية والعدالة" الذي حلته السلطة الحاكمة.