قائمة الموقع

خبر سلاح المقاومة خط أحمر

2014-06-08T15:51:19+03:00

غزة/ لمراسل "شمس نيوز"

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يحيى موسى أن سلاح المقاومة الفلسطينية خط أحمر لا يمكن الاقتراب منه بأي حال من الأحوال وهو غير قابل للنقاش, وأن هذا السلاح هو الشرعي في وجه الاحتلال الصهيوني.

وقال موسى في تصريح خاص لـ"شمس نيوز" إن "الحركة الوطنية الفلسطينية هي مجموعة من الفصائل التي ارتبطت نشأتها بهدف تحرير الأرض الفلسطينية ومقاومة المحتل بكافة الوسائل وفي مقدمتها الكفاح المسلح ومن بينها حركة التحرير الوطني "فتح", لذلك وجدنا فتح في انتفاضة 2000 قد حملت السلاح ونفذت العديد من العمليات الاستشهادية وقاومت الاحتلال الصهيوني", متسائلا: هل هذا السلاح الذي حملته حركة فتح هو سلاح شرعي أو سلاح محرّم؟".

ونوّه القيادي في حماس إلى أن السلاح الذي في أيدي أجهزة السلطة الفلسطينية هو سلاح محكوم باتفاق سياسي، وهذا السلاح ممنوع أن يوجه إلى العدو الصهيوني, مضيفا: السلطة ملتزمة بالوسائل السلمية في التعامل مع الاحتلال ولا يجوز لها أن تغادر الأسلوب السلمي إلى أي أسلوب آخر.

ووصف موسى السلاح المسجل لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، في إشارة إلى سلاح السلطة،  بأنه بندقية مشبوهة، تعمل بأوامر المحتل وليس وفق إجماع وطني فلسطيني, مشددا على أن اثارة أي أمر يتعلق بسلاح المقاومة هو من العار ومن الخطايا الوطنية التي لا يمكن ولا يجوز الحديث عنها.

وأكد موسى أن اتفاق المصالحة الفلسطينية لم يتعرض لسلاح المقاومة ولا أحد يستطيع أن يتحدث في هذا الجانب، لأن الوحيد المعني بالتخلص من سلاح المقاومة هو العدو الصهيوني, عادّا من يتبنى هذه الرؤية بمثابة "خادم للاحتلال".

وأردف بالقول: من هذا المنطلق فإن المقاومة هي خارج المعادلة, والمصالحة ما تمت إلا لحماية سلاح المقاومة وخيارها, لأن الاحتلال لا يفهم إلا قانون الطلقة والبندقية والقنبلة والصاروخ.

بدوره, شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش على أنه لا نقاش مُطلقاً حول سلاح المقاومة الفلسطينية، مؤكداً في نفس الوقت أن سلاح المقاومة هو "السلاح الشرعي".

وقال القيادي في الجهاد إن حركته لا تقبل النقاش مطلقاً حول سلاح المقاومة، موضحاً أن حوارات المصالحة تطرقت فقط إلى التشكيلات العسكرية غير القانونية التي لها علاقة بالفلتان الأمني.

وأكد أن سلاح المقاومة هو للدفاع عن الشعب الفلسطيني, "ولا مجال أن يصبح محل نقاش أو مهاترات أو مزاودات", مضيفا : "هذا السلاح سيبقى في أيدينا من أجل تحرير كل فلسطين".

يذكر أن وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون كان قد دعا الرئيس محمود عباس مؤخراً إلى نزع سلاح المقاومة الفلسطينية وفرض سيطرته على قطاع غزة.

وكان مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد قد قال في تصريحات صحفية : "إن ورقة المصالحة واضحة وأي سلاح سيكون في إطار الشرعية والنص واضح ومن يشيع أجواء الخلاف عليه أن يعود لورقة المصالحة".

اخبار ذات صلة