شمس نيوز / وكالات
قال مساعد وزير الداخلية المصري ورئيس مصلحة السجون، اللواء حسن السوهاجي، إن السجناء في مصر يرفضون الخروج من سجونهم، لأنه خلف هذه القضبان الحديدية منتجعات سياحية"!
وأضاف السوهاجي في مقابلة مع صحيفة "اليوم السابع" المصرية، إن الوضع في السجون المصرية يشبه المنتجعات السياحية العالمية، وإن علاج المسجونين في مراكزها الطبية لا يختلف عن المراكز العالمية، الأمر الذي دفع السجناء لرفض الخروج من "السجون السياحية ذات الخمسة نجوم" على حدّ وصفه.
واتهم السوهاجي "الإخوان" بالوقوف وراء الحملات المغرضة التي تشوّه وضع السجون المصرية، والتي على حدّ قوله "أميركا توجهت بالشكر لهم على حسن المعاملة"!
ويطلق المصريون على المنتجعات السياحية، كلمة "بورتو"، وارتبطت هذه الكلمة بالسجون المصرية عقب ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011، بعد دخول رموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك إلى السجون، وكان أبرزها سجن طره والذي لقبه نشطاء مصريون في تلك الفترة بـ "بورتو طرة".
وأثارت تصريحات مساعد وزير الداخلية، شبكات التواصل الاجتماعي، فمنهم من نشر السيرة الذاتية للواء، مشيرين إلى أنه قد تمت محاكمته في بداية مسيرته المهنية بتهمة التعذيب وتم الحكم عليه بستة أشهر سجناً.
ردود البعض على هذه التصريحات جاءت بنشر صور التعذيب الموثقة، وشهادات المعذبين عن أوضاعهم داخل السجون، وعلى رأسها قصة محمد سلطان، أشهر مضرب عن الطعام في السجون المصرية، والذي أضرب عن الطعام 465 يوماً، اعتراضاً على سوء المعاملة التي يلقاها داخل السجن، ولم تشفع له جنسيته الأميركية.
وفي ظل غياب أرقام واضحة ومحددة لعدد المعتقلين وحالات التعذيب في مصر، نشر البعض تقارير سابقة لمنظمة العفو الدولية ومركز "النديم" المختص بالشأن الحقوقي، تشير لتخطي عدد المعتقلين حاجز 40 ألف معتقل داخل السجون المصرية، أغلبهم من المعارضين، وأن عدد حالات التعذيب الموثقة داخل أقسام الشرطة والسجون المصرية وصل 289 حالة، و272 حالة وفاة حتى العام الماضي.
