شمس نيوز / وكالات
كشف الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية عدداً هائلاً من الوثائق التي تبين تورط عدداً من رؤساء دول العالم وأصحاب النفوذ أو أقاربهم في قضايا تهرب ضريبي، من خلال تخبئة ثرواتهم في ملاذات ضريبية خارج بلدانهم.
وتم عرض هذه الوثائق من خلال موقع إلكتروني تحت، عنوان أوراق بنما، والذي تضمن صفحةً تتحدث عن رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني محمد مصطفى، وأبرز المناصب التي تقلدها كشخصية هامة ومؤثرة في الاقتصاد الفلسطيني.
وقال الموقع إن مصطفى تهرب ضريبياً وأودع أمواله في بنوك "الجزر العذراء" في البحر الكاريبي.
ونشر الموقع، صورة عن جواز السفر لمصطفى، إضافة إلى وثيقة تظهر تعيينه مديراً عاماً للشركة الفلسطينية للاستثمار عام 2006.
ويشار إلى أن الوثائق المهربة تشمل عربياَ شركات سرية في الخارج مرتبطة بعائلات ومقربين من الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، والرئيس السوري بشار الأسد.
كما تظهر الوثائق عمليات تهرب ضريبي أخرى، لملوك ورؤساء كالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
وأصدر مكتب محمد مصطفى رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني توضيحا بخصوص ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الفلسطينية، حول تداول اسم الدكتور مصطفى ضمن الوثائق التي باتت تعرف "بوثائق بنما"، مشيرة إلى أن المعلومات والوثائق الواردة في القصة الأصلية ليست سرية وهي معلومات متوفرة للعامة.