شمس نيوز / برازيليا
أعلن مجلس النواب البرازيلي الثلاثاء، إنه سيصوت يوم الأحد على المضي بإجراءات إقالة الرئيسة ديلما روسيف من عدمه.
وقال إدواردو كيونها، رئيس مجلس النواب، للمشرعين البرازيليين إن المجلس سيبدأ مناقشة القضية صباح الجمعة على أن يجرى التصويت ليلة الأحد.
وفي حال صوت المجلس على المضي باجراءات الإقالة ستتواصل العملية في مجلس الشيوخ الذي سيقول الكلمة النهائية في مصير الرئيسة.
ويقول خصوم روسيف إن إدارتها الرئيسة تلاعبت بالحسابات العامة قبل إعادة انتخابها عام 2014 وأساءت التعامل مع الاقتصاد.
بيد أن روسيف دحضت هذه الاتهامات، ووصفت الدفع باتجاه إقالتها بـ"الانقلاب" من جانب خصومها السياسيين الذين يسعون إلى الاستيلاء على السلطة.
وفي اجتماع يوم الثلاثاء مع أعضاء من قطاع التعليم تجمعوا بالمقر الرئاسي تأييدا لها، قالت روسيف:" الآن هناك مؤامرة مفتوحة في وضح النهار لزعزعة استقرار رئيسة منتخبة شرعيا".
في الوقت نفسه، نشرت وسائل الإعلام البرازيلية تسجيلا مسربا لنائب الرئيس مايكل تيمر يدعو فيه الشعب البرازيلي إلى الوحدة الوطنية في حال توليه الرئاسة بعد إقالة روسيف. وأظهر التسجيل الذي أرسل بالخطأ من هاتفه الجوال تيمر بمظهر "الخائن" في عيون مؤيدي الرئيسة البرازيلية ونواب اليسار.
وفي يوم الثلاثاء أيضا أعرب الامين العام لاتحاد دول أمريكا اللاتينية (اوناسور) ارنيستو سامبر عن قلقه من أن يقوض إجراء الإقالة المدفوع سياسيا المؤسسات القضائية في البرازيل والمنطقة.
وقال في بيان صدر بمقر (اوناسور) في العاصمة الإكوادرورية كيتو إن المشرعين يسعون إلى محاكمة" بدون أي دليل يدين بشكل شخصي ومباشر (روسيف) بارتكاب جريمة".
وأضاف أن "الرئيسة يمكن أن تحاكم وتطاح بها فقط.. في الجرائم التي يثبت فيها دورها النشط والمقصود".
وقال سامبر إن قبول الإطاحة برئيس دولة من منصبه نتيجة اخفاقات إدارية مزعومة سيؤدي الى تجريم خطير للحكم" مدفوعا بدوافع سياسية".
ولمواصلة إجراءات الإقالة أمام مجلس الشيوخ يتعين على المعارضة الحصول على تأييد ثلثي عدد النواب أو 324 نائبا من جملة 513.
ويتخوف أعضاء حزب العمال والمجموعات السياسية التابعة التي يتألف منها الائتلاف الحاكم من أن يحاول كيونها التلاعب في التصويت دعما لإقالة روسيف من منصبها من خلال تصويت ممثلي الولايات الجنوبية المحافظة الأكثر ثراء أولا، ما قد يعطي لإجراءات الإقالة قوة دفع كبيرة.
