شمس نيوز/خان يونس
أغلق العشرات من أفراد عائلة المصري في خانيونس جنوب قطاع غزة الخميس مقر شركة "جوال" بالمحافظة، بعد رفض الشركة المساهمة في تقديم بيانات اتصال أحد أفرادها المفقودين، منذ أيام.
وأفادت مصادر في عائلة المصري، بفقدان أثار أحد أفرادها ويدعي "محمد خليل المصري" الاثنين الماضي، والذي يعمل في دائرة تسجيل الأراضي بغزة، بعد أن خرج من منزله ولم يعُد.
وعثرت الشرطة في اليوم التالي على سيارته من نوع "هونداي" في منطقة المقابر الغربية، ولم يظهر على السيارة آثار عنف أو ما شابه.
وأكدت مصادر العائلة، أن المفقود ليس لديه مشاكل مُعلنة مع أحد، وحالته المادية مستقرة، مطالبة الجهات المُختصة ببذل مزيدًا من الجهود لإنهاء تلك القضية.
ووضع أفراد عائلة، صباح اليوم، لافتات ورقية على جدران مقر شركة جوال، كُتب عليها "مغلق حتى أشعار أخر"، وانسحبوا في أعقاب تدخل قوات الشرطة، للحيلولة دون الاعتداء على الشركة وموظفيها.
وتلقى أفراد العائلة التي طلبت الشرطة منهم إرسال أشخاص ممثلين عنهم لتقديم مطالبهم بمركز شرطة المحافظة، وعودًا ببذل مزيدًا من الجهود للكشف عن مصيره، ومحاولة أخذ أخر الأرقام التي هاتفها وتلقى منها مكالمات المفقود.
بدوره، ذكر مصدر أمني أن تحقيقات مكثفة تجريها الشرطة مع أقرباء وأصدقاء وعائلة المفقود والمقربين منه.
