قائمة الموقع

خبر خبير أمني لـ"شمس نيوز": معركة "عض الأصابع" على أشدها في الخليل

2014-06-15T16:41:31+03:00

شمس نيوز/علي الهندي

أكد الخبير الأمني يوسف الشرقاوي أن المجموعات المقاومة التي نفذت عملية الاختطاف في الخليل على درجة عالية من الخبرة العسكرية والأمنية وتتمتع بسرّية تامة, ولديها مقاتلون أشداء يؤمنون أن لا تحرير للأسرى سوى بالعمل المقاوم واختطاف الجنود حتى يرضخ الاحتلال صاغرا أمام مطالبهم.

وقال الشرقاوي لـ"شمس نيوز" إن "المقاومة أوصلت رسالة مفادها أنها عصيّة على الانكسار وإن تراجع عملها لبعض الوقت, إلا أنها اثبتت اليوم تفوقها الاستخباري والأمني في ظل القدرات العالية التي يمتلكها الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية.

وأشار إلى أن الخاطفين تمكنوا في بداية الأمر من رصد دقيق لتحركات المستوطنين, ومن ثم عملوا على عزل منطقة الاختطاف لدقائق قليلة ساعدتهم على إخفاء أي أثر قد يساهم في تحديد مسار تحركهم.

وأضاف الشرقاوي: الخاطفون أعدوا طريقا آمنا للوصول إلى قاعدة آمنة لإخفاء المستوطنين والاحتفاظ بهم تحضيرا للإعلان عن شروط الإفراج عنهم خلال الفترة القادمة".

ونوّه إلى أن المطلوب الآن من الخاطفين المحافظة على التكتم الشديد وعدم توفير أي خيط للوصول إلى معلومات تبحث عنها مخابرات الاحتلال وأجهزته الأمنية في كل مكان, معربا عن اعتقاده أنه من الأفضل إطالة المدة واستمرارها لشهور قبل الإعلان عن أي مطالب من قبل الخاطفين, وذلك لإرباك أجهزة الاحتلال الإسرائيلي وإدخالهم في دوامة متواصلة من التخبط.

في الجانب الآخر، أشار الشرقاوي إلى العمل الاستخباري الكبير الذي استنفر الاحتلال من خلاله جميع أجهزته الأمنية والاستخباراتية في جمع المعلومات والربط بينها للوصول إلى أي طرف خيط يساعدهم في تحديد مكان المستوطنين المختطفين.

ولفت الخبير الأمن إلى أن إسرائيل حوّلت مدينة الخليل والضفة المحتلة إلى منطقة بحث واستنفار أمني واسع جدا وغير مسبوق بحثا عن المستوطنين, مؤكدا أن معنويات الشعب الفلسطيني وأهل الخليل عالية جدا وهم غير مكترثين بهذا التشديد الإسرائيلي وجعلوه مثار سخرية لديهم.

وأكد الشرقاوي أن ما يجري الآن في الضفة المحتلة هو معركة "عض أصابع بامتياز", داعيا المقاومة الفلسطينية إلى الحذر الشديد والمحافظة على الهدوء حتى يتراجع هذا الاستنفار الكبير للجيش الإسرائيلي, ولتتمكن بعد ذلك من الإعلان عن شروطها للإفراج عن المختطفين الثلاثة. 

اخبار ذات صلة