غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر وفاة عضو مركزية فتح عثمان أبو غريبة خلال عملية زراعة قلب بالهند

شمس نيوز/رام الله

توفي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عثمان أبو غربية اليوم الاثنين خلال خضوعه لعملية زراعة قلب في دولة الهند.

ونعى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحركة فتح الراحل أبو غربية، حيث قالت فتح في بيان لها إنه "ظل وفيا لمبادئ الحركة وفلسفتها ونظرياتها الثورية، التي جسدها عمليا خلال مسيرته الكفاحية".

واعتبرت فتح أبو غربية "أحد مناضليها وقادتها الذين اثروا حركة التحرر الوطنية بتجاربهم الفكرية والعملية، وأسسوا لعلاقات متينة في الساحتين العربية والدولية، مدعومة بمنطلقات كفاحية وطنية فلسطينية، جسدت المعاني النبيلة لحركة التحرر الوطنية الفلسطينية".

وأكدت فتح "بقاء اسم أبو غربية في ذاكرة الثورة والوطن، كمناضل كرّس حياته منذ نشأته وحتى ارتقاء روحه الى بارئها من أجل فلسطين وحريتها، وبناء الإنسان وتأسيسه فكريا وثقافيا ووطنيا، وكفدائي ملتزم قاتل ودافع من أجل تحقيق أهداف الثورة، وحمايتها من المؤامرات".

وولد أبو غربية في مدينة القدس المحتلة عام 1946، وانتقل مع عائلته للسكن في مدينة الخليل أوائل الخمسينات، ودرس وحصل على الثانوية العامة في مدينة الخليل، وبدأ فيها بمبادرات تنظيمية وطنية.

وكانت أول علاقة لأبو غربية مع حركة "فتح" عام 1963، واعتقل في سجن الخليل عام 1966، والتحق بقوات العاصفة عام 1967، والتحق عام 1968 بالكلية العسكرية في الصين الشعبية وتخرج منها عام 1969، وأصبح برتبة ملازم أول.

أسس مدرسة الكوادر العسكرية في قوات العاصفة وأصبح آمراً لها، ثم نائباً للمفوض السياسي العام، إضافة لكونه آمراً لمدرسة الكوادر، وأصبح عضواً في قيادة القوات في أحراش "دبين" مع الشهيد خليل الوزير عام 1971، وقد شارك في هذه القيادة الشهيد كمال عدوان وصخر أبو نزار.

وانتخب أبو غربية في المؤتمر العام الرابع 1980 عضواً في المجلس الثوري، وأصبح نائباً لمفوض التعبئة والتنظيم، وشارك في التشكيلات والمهام القتالية في البقاع أثناء اجتياح عام 1982، وأشرف على مشاركة متطوعي الأقاليم التنظيمية في المعارك، وفي العديد من المهام العسكرية والتنظيمية والسياسية وأشرف على مئات المؤتمرات التنظيمية وأدار تنظيم الحركة في ساحة العالم بكل أقاليمه، قام بصياغة النظرية التنظيمية للحركة وكتب الكثير من أدبياتها وتعاميمها.

وانتقل إلى تونس أواخر عام 1983، وتولى مهامه نائباً لمفوض التعبئة والتنظيم في الحركة، وأصبح عضواً في المجلس الوطني الفلسطيني عام 1984.

أصبح عضوًا في المجلس المركزي الفلسطيني بصفة كفاءة، وشارك في الدخول إلى الوطن وأصبح مساعدًا للقائد العام لشؤون التوجيه السياسي والوطني ومفوضاً سياسياً عاماً وعضواً في المجلس العسكري الأعلى للسلطة الوطنية.

انتخب أبو غربية رئيساً للجنة العلاقات الخارجية والشؤون البرلمانية في المجلس الوطني الفلسطيني وشارك وتولى المهام على المستوى البرلماني في العلاقات مع البرلمانات الشقيقة والصديقة، وإضافة إلى كونه نائباً لمفوض التعبئة والتنظيم أصبح عضواً في لجنة الطوارئ العليا ولجنة الاشراف العليا والمفوض للتنظيم العسكري للحركة.

كما انتخب في اوائل عام 2005 رئيسًا للجنة العضوية للمؤتمر العام السادس لحركة "فتح"، وتدرج في الرتب العسكرية إلى رتبة لواء، وشارك في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 عن دائرة القدس، وتقاعد بحكم القانون، بسبب ذلك وهو برتبة لواء.

سمي أبو غربية مفوضًا للمكتب الحركي العسكري، وكان أول مفوض لهذا المكتب، وفي عام 2008 أصبح مفوضاً عاماً للمنظمات الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح"، وترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وانتخب أميناً عاماً للمؤتمر عام 2008.

انتخب رئيساً للمؤتمر العام السادس لحركة فتح في 4/8/2009، كما انتخب عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح، وعاد وتسلم حقيبة المكتب الحركي العسكري وشؤون الأمن والمعلومات في اللجنة المركزية، كذلك استلم حقيبة مفوض عام شؤون القدس في الحركة إضافة لمهام، وسمي عضوًا في اللجنة الوطنية العليا للقدس، وعين رئيساً للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية في 21/5/2011

أشرف أبو غربية على جريدة العاصمة "المقدسية"، وأسس وأشرف على مجلة مشارف مقدسية الصادرة عن اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، وله العديد من المؤلفات.