شمس نيوز/بكين
يبدو أن منطقة الشرق الأوسط ستحظى بتطورات سريعة عسكرياً بعد قرار فاجأ كل المراقبين للأحداث والمحللين حيث أعلنت الصين عن مشاركة 5000 عنصر من قوات النخبة الصينية في قتال تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" في سوريا.
وقد أشار الكرملين في روسيا أن المشاركة الصينية بقواتها النخبوية في الجيش الصيني جاءت دعما للجهود التي يقوم بها الجيش الروسي لمحاربة الإرهاب.
هذا القرار جعل إدارة أوباما يصيبها الرعب بسبب تمدد العملاق الصيني نحو البحر المتوسط الذي يعتبر من أقدم الخطوط التجارية البحرية حول العالم. هذا وناهيك عن ما سينتجه التدخل العسكري من إنقلاب في موازين القوى العسكرية على الأرض في سوريا.
ومن المعروف أن الصين هي دولة حليفة للنظام السوري بقيادة الرئيس بشار الاسد وقد رصدت أموال بقيمة 30 مليار دولار لإعادة بناء سوريا؛ هذا وتعتبر الصين أنها تقوم بالدخول في الحرب الدائرة في سوريا من نقاط ثلاث وهي القانون الدولي والشرعية الدولية (الموقع الاستراتيجي العالمي)؛ وأنشطة منظمة "اليوغور" الجهادية، بإقليم شينغيانغ في أقصى غرب الصين.
وأسهبت الصحافة الأميركية تفاصيل التدخل الصيني الذي إن دل على شيء فإنه يدل على قرار دولي وراء الكواليس وهو القضاء السريع على داعش منعاً من تمدده أكثر بإتجاه داخل الدول الكبرى وعلى رأسها الصين التي شهدت في العام المنصرم العديد من التفجيرات التي ظهرت إلى العلن بالرغم من الرقابة الاعلامية في الصين ولم تعرف أسباب تلك الانفجارات؛ لذلك قد يعتبر أن ما تقوم به الصين ضربة إستباقية لما يخطط لها من ضربات داخل الاراضي الصينية.
العرب بوست