شمس نيوز/رام الله
كشف وزير الشؤون الاجتماعية ابراهيم الشاعر عن الشروع بتغيير اسم وزارته من أسمها الحالي إلى مسمى وزارة "التنمية الاجتماعية"، بناء على مرسوم رئاسي أصدره الرئيس عباس.
وأوضح الشاعر ان عباس اصدر مرسوماً في 12 نيسان الجاري بتغيير اسم الوزارة إلى وزارة التنمية الاجتماعية، في إطار رؤية جديدة جوهرها العمل التنموي المستدام الذي يستند إلى التخطيط الاستراتيجي والتخفيف من المساعدات الإغاثية الطارئة.
وقال الشاعر" نعمل على إعادة النظر في سياسات الوزارة والانتقال من دائرة المساعدات الطارئة إلى دائرة التمكين الاقتصادي والاعتماد على الذات، من خلال تقديم مساعدات مادية للعائلات لفتح مشاريع تنموية تساعد في تطور عجلة التنمية وديمومتها".
ولفت إلى أن الوزارة تقدم خدمات منذ أكثر من 20 عاما لكن الفقر لا يزال في ازدياد وعدد العائلات التي تتلقى مساعدات في ارتفاع لذلك كان لا بد من خطة لإعادة النظر في عمل الوزارة.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل ضمن ثلاث خطوات، أولها إعادة هيكلية الوزارة من الداخل، وثانيها خلق ثقافة جديدة لدى المواطنين من خلال الإعلام والتوعية، وثالثها مناقشة البرامج مع الممولين لتغيير قنوات الدعم والتركيز على العمل التنموي.
وأكد ان العمل سيتم من خلال منظومة شاملة ومتكاملة بالشراكة مع كافة الجهات الرسمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
وخاطب الشاعر العديد من المؤسسات الدولية وخاصة البنك الإسلامي للتنمية من اجل دعم برامج التمكين في فلسطين.
وقال ان الوزارة لن تبقى وسيط تنقل المال من المانحين إلى المواطن وستعمل على وضع مشاريع وبرامج تمكين للعائلات والخريجين تساعدهم في فتح مشاريع تنموية وإيجاد فرص عمل دائمة تحد من مستوى الفقر في فلسطين ...ان هذه الخطوات ستساعد في ايجاد فرص عمل كثيرة.
وأكد ان هذه البرامج لن تكون بديلة للمساعدات النقدية التي تقدمها الوزارة للعائلات الفقيرة، لكنه اكد ان الوزارة ستعمل على دراسة وضع كل عائلة عند تقديم مشاريع التمكين لها والاشراف عليها.