غزة / شمس نيوز - قسم الترجمة
على عكس ما صرح به ممثل دولة قطر في قطاع غزة اليوم، بأن جهودا عربيا تبذل من أجل الوصول لتهدئة متبادلة على امتداد الخط الفاصل بين قطاع غزة ودولة الاحتلال، خرج عدد من المسئولين الاسرائيليين بتصريحات نارية تحمل في طياتها الوعيد والتهديد لسكان القطاع المحاصر.
فقد أعلن وزير الحرب الاسرائيلي موشيه يعالون، بأن جيش الاحتلال سيضرب في غزة بيد من حديد، وأكد أنهم سيعملون بحزم خلال الأيام القادمة، وأن على حماس تحمل مسئولياتها فهي ليست ببعيدة عن يد جيش الاحتلال، حسب زعمه.
وبعدها نقلت القناة العبرية العاشرة عن ناطق باسم جيش الاحتلال، أن جيش الاحتلال سيواصل عمليات بحثه عن الأنفاق على طول الحدود مع قطاع غزة، بغض النظر عن أي اتفاق قد تقوده قطر أو تركيا مع حركة حماس.
وفي ذات السياق، المحللون العسكريون في قنوات التلفزيون الاسرائيلي يؤكدون أن عمليات جيش الاحتلال على حدود قطاع غزة ستستمر لبعض الوقت الى حين تدمير ما يمكنها من أنفاق حفرتها حركة حماس تحت الارض بعمق عشرات الامتار.
المحلل العسكري للقناة الثانية الاسرائيلية "روني دانييل" ذكر بأن "النيران المستخدمة بين اسرائيل وحماس لا تزال نيران مسيطر عليها، فحماس تكتفي بقصف القوات العسكرية التي تتوغل الى داخل القطاع ولا تقصف المستوطنات ، فيما اسرائيل تقصف مناطق مفتوحة واراض زراعية ولا تقصف مقرات او اهدافا بشرية رغم مشاركة الطيران والمدفعية والدبابات في العملية الجارية".
وكان السفير القطري محمد العمادي ذكر بأن "هناك نتائج إيجابية في الاتصالات التي جرت مع الأطراف المعنية، لتفادي أي عدوان جديد على قطاع غزة".