شمس نيوز/دمشق
قالت حركة أحرار الشام إن قصف النظام السوري، والدعم المقدم له من إيران وروسيا، يمثل استمرارا لإبادة الشعب السوري وتخريب البنية التحتية للمدن. بينما طالب رياض حجاب بالضغط على نظام الأسد لتفادي تكرار الانتهاكات.
وأضافت الحركة أن النظام الذي يخير شعبه بين الجوع والموت والدمار أو الاستسلام لا يستحق أن يكون شريكا سياسيا في كل الأحوال.
كما أبدت استنكارها الشديد لتواصل قتل المدنيين وتخريب البنى التحتية، وصمت النظام العالمي تجاه المجازر المتكررة في حلب وغيرها.
من جانبه، طالب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب أمس الخميس المجتمع الدولي بالضغط على نظام الرئيس بشار الأسد كي يوقف "انتهاكاته المتكررة للهدنة، ولا يندفع إلى شن هجوم عسكري واسع النطاق على حلب".
مواجهة الانتهاكات
وقال حجاب -في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية- إنه "إذا لم تكن هناك عواقب على الانتهاكات المتكررة من قبل النظام وروسيا، فما من شيء يمنعهما من شن هجوم عسكري واسع النطاق على حلب إذا ما شعرا بأنهما يتعرضان للضغط للتوصل لتسوية بشأن عملية انتقال سياسي".
وأضاف حجاب أنه "يتعين على المجتمع الدولي فرض إجراءات مشددة وممارسة ضغوط متزايدة على أولئك الذين ينتهكون الهدنة، وحينها فقط تكون هناك فرصة لأن تحترم هذه الهدنة وتصمد".
وبدت التهدئة التي أعلنتها واشنطن وموسكو، وتعهدت دمشق بالالتزام بها، متماسكة أمس الخميس في حلب، حيث عادت الحركة إلى الشوارع بعد حوالي أسبوعين على تصعيد عسكري عنيف.
لكن الهدوء لم يعم سوريا، إذ قتل نحو 28 شخصا على الأقل بينهم نساء وأطفال في غارات جوية على مخيم للنازحين في شمال البلاد قرب الحدود التركية، في آخر مجزرة يشهدها هذا البلد.
وفي سياق مواز، يزور وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسبوع المقبل باريس ثم لندن، لإجراء مباحثات تتناول بصورة أساسية سبل التوصل إلى تسوية دبلوماسية للنزاع الدائر في سوريا، وفق ما أعلنته الخارجية الأميركية أمس الخميس.
دعم سوريا
وأوضحت الخارجية أن الوزير كيري سيجري خلال زيارته إلى باريس الاثنين والثلاثاء مباحثات ثنائية مع نظيره الفرنسي جان مارك أيرولت حول عدة قضايا منها سوريا وأوكرانيا.
لكن المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر رفض تأكيد ما إذا كان الوزير سيحضر الاثنين اجتماعا دعا إليه أيرولت كلا من وزراء خارجية السعودية والإمارات وقطر وتركيا لبحث وقف الأعمال القتالية في سوريا.
وقال تونر "نحن ندعم كافة الجهود، وخصوصا جهود شركائنا وحلفائنا، بشأن سوريا، لكن نعتقد أن المجموعة الدولية لدعم سوريا تتولى الأدوار الأولى" بهذا الصدد.
وترأس روسيا والولايات المتحدة هذه المجموعة التي تأسست خريف 2015 في فيينا، وتضم 17 دولة وثلاث منظمات متعددة الأطراف.
المصدر : الجزيرة + وكالات