شمس نيوز/نابلس
للمرة الأولى، وبعد تصاعد حملة الاعتقالات بحق الفتيات منذ بدأ الهبة الشعبية أواخر العام المنصرم، فاق عدد الأسيرات 70 أسيرة، ويعمد الاحتلال على التنكيل بهنّ وبعوائلهن، من خلال الاعتقال الإداري دون تهمة، الأسيرة المحررة أسماء قدح ضحية اعتقال إداري وحرمان من دخول مدينة رام الله واكمال دراستها الجامعية.
سلّمت سلطات الاحتلال، أواخر شهر نيسان/ إبريل المنصرم، قراراً للأسير المحررة اسماء قدح من نابلس، يقضي بمنعها دخلو مدينة رام الله، واستكمال دراستها الجامعية في جامعة بيرزيت.
وقالت الأسير المحررة قدح إن سلطات الاحتلال سلمتها قرار في الثاني والعشرين من شهر نيسان المنصرم، يقضي بمنعها من دخول مدينة رام الله لمدة 5 أشهر، وذلك بعد استدعائها للمقابلة.
وأوضحت قدح أن هذا القرار سيعيق استكمال دراستها في جامعة بيرزيت، علماً أنها في سنتها الرابعة، ويمتد قرار المنع حتى 22 من شهر أيلول/سبتمبر القادم.
واستنكرت قرار سلطات الاحتلال بمنعها من دخول مدينة رام الله، وذلك بعد أن حرمها الاعتقال الإداري من التخرج وحق استكمال تعليمها.
واستنكرت سندس حماد ممثلة حملة الحق في التعليم بجامعة بيرزيت القرار، واعتبرته انتهاكاً صارخاً بحق الأسيرة المحررة قضح، كونه يحرمها من الوصول الى جامعتها بيرزيت، ويؤخر استكمال دراستها ويحرمها من التخرج مع زميلاتها.
يشار الى أن الاحتلال اعتقل قدح في منتصف شهر كانون الأول من العام المنصرم خلال مرورها على حاجز زعترة متجهة الى جامعة بيرزيت، وأمضت 3 أشهر في الاعتقال الإداري، وهي عضو في مجلس اتحاد طلبة جامعة بيرزيت عام 2015-2016 عن الكتلة الإسلامية.
ولم يقتصر الأمر على الأسير المحررة قدح، فقد اعتقلت قوات الاحتلال 4 طالبات من جامعة بيرزيت كان آخرهن اعتقال الطالبة آلاء عساف فجر اليوم الاثنين، علماً أنها عضو في مجلس اتحاد الطلبة عن الكتلة الاسلامية عام 2014-2015.
