شمس نيوز / القدس المحتلة
وجه المراقب العام لدولة الاحتلال الإسرائيلي، القاضي المتقاعد يوسف شبيرا، انتقادات شديدة لوزير الأمن، موشيه يعلون، ورئيس أركان الجيش السابق، بيني غانتس، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) السابق، أفيف كوخافي، لإخفاقهم في وضع إستراتيجية للتعامل مع قطاع غزة وحركة حماس، لكن المراقب سعى إلى تبرئة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من هذه المسؤوليات.
وكتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هرئيل، اليوم الثلاثاء، أن مسودة تقرير مراقب الدولة حول أداء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) أثناء وقبل العدوان على غزة بالعام 2014، التي جاءت في 64 صفحة، تبيّن أن القيادة الإسرائيلية لم تبحث أبدا بصورة جدية في إمكانية (منح) تسهيلات اقتصادية في غزة، التي كان من شأنها إرجاء نشوب الحرب.
وأضافت مسودة التقرير أن حكومة الاحتلال لم تبلور أبدا إستراتيجية وأهدافا إزاء غزة. كذلك فإن نتنياهو ويعلون وغانتس أخفوا عن الكابينيت معظم المعلومات ذات العلاقة وحولوه إلى هيئة عديمة القيمة. وقال المراقب ورئيس الدائرة الأمنية في مكتبه، العميد في الاحتياط يوسي باينهورن، إن المعلومات الاستخبارية حول استعدادات حماس ونواياها (قبل العدوان) كانت جزئية ومتناقضة، وأن مجلس الأمن القومي لم ينجح في أن يشكل ثقلا مضادا للجيش، الذي تمتع بحصرية مطلقة على المعلومات والتخطيط ورسم بدائل محتلة.
ورجح هرئيل أن يكون هناك صراع مرير على التقرير النهائي للمراقب، وأن يعلون وكبار الضباط في الجيش سيقدمون وثائق أخرى وتوضيحات من أجل نقض موقف المراقب.