غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر أهالي الشهداء بغزة يناشدون منظمة التحرير بإنهاء معاناتهم

شمس نيوز/غزة

ناشد العشرات من أهالي الشهداء في قطاع غزة الثلاثاء منظمة التحرير الفلسطينية بالتدخل العاجل إنهاء معاناتهم وصرف مخصصاتهم المالية أسوة بشهداء الشعب الفلسطيني.

واحتشد هؤلاء أمام مقر مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى بمدينة غزة وسط لافتات تدعو لصرف أموالهم ومستحقاتهم الشهرية، وأخرى تطالب باعتماد كشوفاتهم ضمن قوائم منظمة التحرير لشهداء الشعب الفلسطيني

وحذّر المتحدث باسم اللجنة الوطنية لأهالي الشهداء بقطاع غزة علاء البراوي في تصريح صحفي من استمرار السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير بتجاهل ملف عوائل الشهداء بعدوان عام 2008 و2012 و2014.

ونبه من أن تجاهلهم "بهذه الصورة والوعودات الكاذبة بحقنا، فمن الممكن أن تلجأ أسر الشهداء إلى حرق أنفسها أو إقدام البعض منهم إلى شنق نفسه، لأنهم سئموا وعودات دون أي حراك يذكر"، على حد تحذيره".

وتطالب اللجنة الوطنية باسم أهالي الشهداء أن يتم اعتماد ملف شهداء عدوان 2014 وعددهم نحو 1800 أسرة، وصرف رواتب شهرية لهم كباقي شهداء الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى صرف المستحقات المالية لعوائل الشهداء من عدواني 2008 و2012.

وأشار البراوي إلى أن منظمة التحرير اعتمدت فقط نحو 32 أسرة من أهالي شهداء عدوان 2014 من الأيتام الذين فقدوا الأب أو الأم، موضحًا أن هناك عدد من العائلات تم اعتمادها من العدوان الأخير.

وِشدد على أنه "لا يجوز أن تترك عوائل الشهداء من الذين ليس لديهم أي واسطة داخل منظمة التحرير أو السلطة الفلسطينية أن يتركوا هكذا في الشارع أمام مؤسسة رعاية أسر الشهداء والجرحى للمطالبة بحقوقهم".

وبين البراوي أنه عقد لقاءً أمس الاثنين مع القيادي في حركة فتح عبد الله الإفرنجي؛ لتلافي أي تصعيد من أهالي الشهداء، منوهاً إلى أنه وعد بحل قضيتهم.

وتابع "نتمنى على قيادة منظمة التحرير أن تتفهم مطالب أسر الشهداء في غزة، وألاّ تخرج الأمور عن مسارها الطبيعي، ويبدأ الأهالي بخطوات تصعيدية؛ لأنه إن حدث لن يوقفهم أحد".

وشدد البراوي على أن المخصصات الشهرية لأسر الشهداء هو حق لها كفلته منظمة التحرير وأنه لا يمكن التنازل عن حقوقهم بالتقادم والمماطلة، وفق قوله.

وتتنكر حكومة التوافق الوطني ومنظمة التحرير لأهالي الشهداء في قطاع غزة من الحروب الإسرائيلية الثلاث وترفض صرف رواتب شهرية لأسر شهداء العدوان الأخير بالإضافة إلى رفضهم لصرف المستحقات المالية لعدواني 2008، و2012.