شمس نيوز/عمان
أكدت مصادر اردنية حكومية متطابقة، لوكالة الأنباء الفرنسية، أن "لا تغيير على سياسة الأردن فيما يتعلق بمرور الأشقاء الفلسطينيين بمن فيهم أهل غزة".
وأشارت إلى أن "11116 غزيا دخلوا او مروا عبر الأردن العام الماضي"، فيما لم تتحدث "رايتس ووتش" سوى عن 58 حالة رفض طلبها أو لم تنل الرد، مؤكدة "مسؤولية عبور الغزيين وحرية السفر تقع على عاتق إسرائيل ومصر بالدرجة الأولى".
ومن جهته، قال وزير الدولة لشؤون الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إن "ما قدمه الأردن لأشقائنا الفلسطينيين لم تقدمه أي دولة في العالم، ونحن مستمرون بمساعدتهم على الصعد كافة، بما في ذلك حريتهم الإنسانية بالتنقل". وأضاف إن "أشقاءنا الفلسطينيين يعلمون أن الأردن هو رئتهم وأن الحل لكل هذه المشاكل هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية ليحقق الشعب الفلسطيني حلمه الوطني ويتمتع بحقوقه كما باقي شعوب العالم".
وجاء التوضيح الاردني ردا على مطالبة المنظمة الأميركية المعنية بحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش"، الحكومة الاردنية بـ"تخفيف إجراءات السفر المفروضة على الفلسطينيين الراغبين في السفر من غزة إلى دول أخرى".
وقالت، في رسالة بعثتها إلى رئيس الوزراء عبدالله النسور، إنه "طرأت في الآونة الأخيرة على ما يبدو إجراءات مشددة على مسافري الترانزيت، أدت إلى حجب فرص مهنية وتعليمية بالخارج عن شباب غزة الذي يعاني من آثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل".
