شمس نيوز / القاهرة
أكد وزير الطيران المصري شريف فتحي في مؤتمر صحفي الخميس انه لا يستبعد ان يكون سقوط الطائرة المصرية فجرا ناجما عن عمل ارهابي او عن عطل فني.
وقال انه يفضل عدم الخوض في فرضيات ليس هناك ادلة عليها بعد، مضيفا "نحن لا ننفي فرضية العمل الارهابي او المشكلة التقنية".
وتبادل وزيرا خارجية مصر وفرنسا خلال اتصال هاتفي، التعازي في حادث الطائرة المصرية التي سقطت اليوم، وعلى متنها 66 شخصا من 12 دولة، وتعهدا بالتعاون الوثيق للوقوف على أسباب سقوطها والتعامل مع تداعياتها.
وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، إن الوزير سامح شكري تلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي جان مارك ايرولت، أعرب فيه الأخير عن خالص التعازي في حادث الطائرة التي كان أغلب ركابها من المصريين والفرنسيين.
وأكد الجانبان خلال الاتصال على "اهتمامها بالتعاون الوثيق والتواصل خلال الفترة القادمة للوقوف على أسباب سقوط الطائرة والتعامل مع تداعياتها، كما تم التأكيد على أهمية أن يتم التعاون في إطار فني محكم"، حسب أبوزيد.
وأوضحت شركة "مصر للطيران" أن الطائرة كانت تقل 56 مسافرا بينهم طفل ورضيعان، إضافة لثلاثة أفراد أمن وطاقم الطائرة المكون من 7 أشخاص، مبينة أن ركاب الطائرة هم 30 مصريا و15 فرنسا، إضافة لـ 11 شخصا من بريطانيا وبلجيكا والعراق والكويت والسعودية والسودان وتشاد والبرتغال والجزائر وكندا.
وأكدت مصادر مصرية ويونانية قبل ظهر اليوم سقوط الطائرة المصرية وتحطمها، وذلك بعد ساعات من فقدان الاتصال بها إثر دخولها الأجواء المصرية فجرا قادمة من باريس.
وقال مسؤولو طيران من مصر إن الطائرة التي تملكها شركة "مصر للطيران" تحطمت في البحر الأبيض المتوسط، دون إيضاح أي تفاصيل حول مصير من كانوا عليها، وذلك وفقا لما نقلت وكالة "اسوشيتيد برس".
فيما أكد مصدر في الملاحة المدنية اليونانية لفرانس برس، أن الطائرة تحطمت قبالة سواحل جزيرة كارباثوس في جنوب شرق بحر ايجه، "بينما كانت في المجال الجوي المصري".
وقال المصدر، "اختفت الطائرة من شاشات الرادار اليونانية قرابة الساعة 00:29 بتوقيت غرينتش، بينما كانت في المجال الجوي المصري... وتحطمت على بعد 130 ميلا تقريبا من جزيرة كارباثوس"، التي تقع بين جزيرتي رودوس وكريت.
وأضاف أن الاتصال الاخير مع الطيار كان قبل ثلاث دقائق على اختفاء الطائرة، وانه لم يصدر عنها اي نداء استغاثة.
واعلنت وزارة الدفاع اليونانية ارسال طائرتي استطلاع وفرقاطة الى المنطقة.
وكانت "مصر للطيران" أوضحت أن طائرة تحمل الرقم "إم إس 804" فقدت الاتصال بأجهزة الرادار عند الساعة 2:45 فجرا بتوقيت القاهرة، عندما كانت تحلق على ارتفاع 37 ألف قدم بعد الدخول إلى المجال الجوي المصري بعشرة أميال.
وقال مسؤول في الشركة لفرانس برس، إن قائد الطيارة أطلق نداء عند الساعة 2:26 بتوقيت غرينتش ورصده الجيش، أي قبل أقل من 10 دقائق على اختفاء الطائرة، لكن الجيش نفى في بيان رسمي صحة هذه المعلومات.
وعلق رئيس الوزراء المصري قائلا إن الطيار لم يرسل نداء استغاثة بل إشارة.
ويوم 31/تشرين اول/2014، تحطمت طائرة "ايرباص 321" في سيناء بعد مرور دقائق على إقلاعها من منتجع شرم الشيخ، مما ادى الى مقتل 224 شخصا كانوا على متنها.
واعلن تنظيم "داعش" في سيناء مسؤوليته عن الاعتداء، مؤكدا انه نجم عن انفجار عبوة على متن الطائرة.
ويوم 29/آذار الماضي، تعرضت طائرة تابعة لشركة مصر للطيران على متنها 55 راكبا كانت تقوم برحلة بين الاسكندرية والقاهرة للخطف الى قبرص.
وعند الوصول الى مطار لارنكا افرج الخاطف عن الركاب الـ55، ثم سلم نفسه دون اي مشاكل بعد ست ساعات من المفاوضات مع السلطات القبرصية.