قائمة الموقع

خبر بالصور: في غزة.. الشارع مأوى إحدى العائلات الفقيرة !

2016-06-07T16:02:46+03:00

غزة / شمس نيوز

تقرير: أحلام الفالح

جالسٌ طوال الوقت مع طفله وابنتيه في الشارع والشمس من فوق رؤوسهم تكاد أن تحرق أجسادهم التي انهكها الفقر والضعف، خصوصاً وأن زوجته تشتكي من أزمة صدرية وتحتاج إلى الدواء بشكل مستمر، فبدون مأوى ولا حتى أدنى متطلبات العيش الكريمة يحيى هذا الرجل الثلاثيني، والذي طرد من المنزل الذي يسكنه بالإيجار من عام لتراكم الديون عليه.

المواطن أبو فتحي عبيد "34 عاماً" حاول إخفاء خجله من على ملامح وجهه بعد أن قامت مراسلة "شمس نيوز" بزيارته لعدم توفر مسكن له، إلا أنه أجلسها في منزله القديم الذي كان قد استأجره في السابق في منطقة الصفطاوي شمال قطاع غزة، حيث يقطن الآن في شارع من شوارعه.

وطرد صاحب المنزل الذي كان يقطن به المواطن عبيد في حي الصفطاوي بجوار مسجد عبد العزيز الرنتيسي منه، بسبب عدم قدرته على تسديد الإيجار، حيث بلغت ديونه للكهرباء 2400 شيكل، والماء 1700 شيكل وإيجار المنزل 2500 شيكل، وطالبه صاحب المنزل بدفع الإيجار قبل خروجه من المنزل ولكن أبو فتحي لا يملك إلا جيوبا فارغة.

أبو فتحي وجد منزلا أخرا في المنطقة المذكورة سابقاً، ودفع له أهل الحي 200 شيكل، ولكن صاحب المنزل الجديد طرده قبل دخول المنزل وقال له "إذا من أولها هيك بالقطارة بتدفع الإيجار ما بدي إياك" ليجد نفسه في حيرة أين يعيش؟.

ويقول أبو فتحي والحرقة باتت واضحة على عينيه لجلوسه مع بناته وزوجته في الشارع: ننتظر رحمة الله علينا، فلم أجد أحداً كي يمن علينا حتى بغرفة واحدة".

ويضيف في حديثه لـ"شمس نيوز": زوجتي تشتكي من المرض حيث تعاني من أزمة صدرية، وتحتاج إبر الكرتيزون بثمن 30-40 شيكل.
ويشير إلى أنه لجأ إلى لجنة الزكاة لتساعده في صرف سعر الإبر لزوجته، منوهاً إلى أن لجنة الزكاة لا تصرف له الإبر طوال الوقت، وتصرفها وقت الحاجة، مما يطره إلى أن يشتريها بالدين، بالرغم من صعوبة وضعه.

وذكر أنه قدم طلب لكابونة الوكالة الصفراء لشدة سوء الوضع الاقتصادي الذي تعيشه عائلته، ولكن المحاولة باءت بقطع البيضاء عنه، وخلال المراجعة طلبوا منه إحضار عقد الإيجار، وأحضره رغم ذلك مازالت مقطوعة منذ دورتين، وغير ذلك رفضت الشؤون الاجتماعية التعامل معه لعدم إصابته بمرض مزمن.

بصوت بدى عليه الاختناق قال إن زوجته رغم مرضها تعمل يومي السبت والخميس على تنظيف منزل وعيادة دكتور في منطقة النفق، بيومية 40 شيكل، وبالإضافة إلى إعطائها بعض الطعام الزائد من منزل الدكتور، محاولة لإطعام الأطفال الثلاثة الذين لا يستطيعون تحمل الجوع.

ويشير إلى أنه كان يعمل في الطوبار قبل عامين ولكن انقطع عن العمل بسبب شحه، وحاول بيع الترمس والشاي، والعمل في محلات لبيع اللحوم ولكنها جميع الفرص لا تأبى إلا أن تنتهي، ليجد نفسه عاطل عن العمل كحال الألاف من الشباب في القطاع.

ويشكي من كثرة الديون المتراكمة عليه ولا يستطيع سدادها، خاصة أن أصحاب الديون أصبحت تتوجه لمركز الشكوى وتقديم دعاوى ضده في المركز، بالإضافة إلى أن صاحب السوبر ماركت القريب من بيته أمضاه كمبيالة بمبلغ 800 شيكل بالديون التي تراكمت عليه في المحل.

وذكر أنه الوحيد من أهله في قطاع غزة، حيث تقطن عائلته في يافا المحتلة ولا يستطيع التواصل معهم، ولا يجد من يساعده في حياته الصعبة، خاصة أن وضع الاقتصادي لأهل زوجته صعب.

وطالب أبو فتحي بضرورة توفير سكن له ولعائلته ليستره بعيداً عن دفع الإيجارات التي قصمت ظهره، وراكمت عليه الديون التي بلغت أكثر من 2000 دينار أردني ويتمنى ذلك قبل بدء شهر رمضان الفضيل.

تابع قوله:" جيبولي شغل أي شي ساعدوني والله بنظف رجليكم بس هاتو شغل اطعمي ولادي وأسد ديني".

شاهد الصور..





























اخبار ذات صلة