شمس نيوز _وكالات
وقع مساء السبت في غازي عنتاب جنوب شرقي تركيا تفجيراً في قاعة للأفراح، أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين كان آخر حصيلة للضحايا 22 قتيلا و94 جريحا، فيما تقول المصادر الطبية بأن العدد مرشحاً للزيادة.
وذكرت مصادر في الشرطة أن الهجوم نتج عن تفجير "انتحاري"، إلى أنه لم يتم التأكد من الجهة المنفذة له حتى الآن.
بينما وجه أردوغان تعليماته لوزارة الداخلية بضرورة متابعة آخر التطورات المتعلقة بالحادث عن كثب، وذلك في اتصال أجراه هاتفيا بوزير الداخلية أفكان آلا وقال في بيانٍ له إنه "لا فرق" بين الداعية فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة، الذي تتهمة أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب منتصف يوليو، وتنظيم داعش "المنفذ المرجح لاعتداء غازي عنتاب".
وفرضت الهيئة العليا للإذاعة والتلفزيون التركية حظرا مؤقتا على نشر الأخبار في وسائل الإعلام المحلية فيما يتعلق بالتفجير، وذلك بناء على المادة السابعة من القانون 6112 الناظم لعمل الهيئة الذي يقضي بحظر النشر في حال المس بالأمن القومي أو احتمال الإخلال بالنظام العام.
وتجدر الإشارة الى أن تركيا شهدت في الفترة الأخيرة سلسلة من الهجمات شنّها متشددو "داعش" أو مسلحو حزب العمال الكردستاني.