غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر الجيش السوري الحر يسيطر على جرابلس بدعم تركي وموسكو "قلقة "

شمس نيوز/دمشق

سيطرت فصائل سورية معارضة مدعومة من تركيا على بلدة جرابلس الحدودية في شمال سوريا بعد ساعات على شن أنقرة عملية عسكرية لطرد تنظيم الدولة"داعش" منها.

وقال القيادي في "فرقة السلطان مراد" أحمد عثمان: "باتت جرابلس محررة بالكامل"، الأمر الذي أكدته "حركة نور الدين زنكي"، مشيرة إلى انسحاب تنظيم الدولة إلى مدينة الباب.

وكانت جرابلس تعد إلى جانب الباب آخر معقلين للتنظيم في محافظة حلب، بعدما تمكنت قوات سوريا الديمقراطية في النصف الأول من الشهر الحالي من طرد الجهاديين من مدينة منبج.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: "لم تكن هناك أية مقاومة تذكر من قبل من تبقى من مقاتلي تنظيم الدولة" في جرابلس التي سيطر عليها التنظيم في بداية العام 2014.

وباشر الجيش التركي مدعوما من التحالف الدولي بقيادة أمريكية عملية فجر الأربعاء بمشاركة طائرات حربية ومقاتلين من الفصائل السورية المعارضة ضد تنظيم الدولة"داعش" والمقاتلين الأكراد في منطقة جرابلس السورية.

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الأربعاء "استعادة" جرابلس بعد أن كان أعلن ظهرا أنه "منذ الساعة الرابعة فجرا (1,00 ت غ) "أطلقت قواتنا عملية ضد مجموعتي داعش وحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) الإرهابيتين".

وأعلنت وكالة أنباء الأناضول التركية مقتل مسلح من الفصائل وإصابة عشرة بعد أن كانت أعلنت أن 1500 مقاتل من الفصائل منتشرين في المنطقة.

وقدمت الولايات المتحدة دعما جويا للعملية التركية داخل الحدود السورية كما أعلن مسؤولون أمريكيون رفضوا الكشف عن هوياتهم.

وأوضح مسؤول في البنتاغون أن مقاتلات التحالف الدولي خصوصا "اي 10" و"اف 16" أمريكية، شنت غارات لدعم قوات الفصائل السورية المدعومة من القوات التركية في هذا الهجوم.

من جانبه اعلن الرئيس التركي أردوغان أن العملية تهدف إلى إنهاء المشاكل على الحدود التركية ولا تستهدف فقط تنظيم الدولة"داعش" وإنما المقاتلين الأكراد. وأضاف "أن تركيا لن تسمح بـ(فرض) أي أمر واقع في سوريا".

وجرابلس التي يبلغ عدد سكانها 30 ألف نسمة بينهم الكثير من التركمان السوريين، تشكل آخر نقطة عبور يسيطر عليها التنظيم على الحدود السورية التركية.

وتنظر أنقرة بقلق إلى كل محاولة من الأكراد السوريين لإقامة منطقة ذاتية على طول حدودها مع سوريا.

وندد صالح مسلم أحد رئيسي حزب الاتحاد الديمقراطي في تغريدة بالعملية، وكتب: "تركيا في المستنقع السوري، وستهزم كما هزم داعش".

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن باريس "تشيد بتكثيف جهود تركيا الشريك في التحالف، في مجال مكافحة داعش".

لكن سوريا نددت بالعملية العسكرية التركية في أراضيها، معتبرة ذلك "خرقا سافرا"، وفق مصدر في وزارة الخارجية السورية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن المصدر أن "محاربة الإرهاب ليست في طرد داعش وإحلال تنظيمات إرهابية أخرى مكانه مدعومة مباشرة من تركيا".

من جهتها أعربت روسيا عن "قلقها العميق" إزاء العملية، مشيرة إلى أنها تخشى من احتمال تفاقم التوتر بين أنقرة والميليشيات الكردية.

وقالت الخارجية الروسية في بيان: "موسكو قلقة جدا لما يحدث عند الحدود التركية-السورية، إن احتمال تفاقم الوضع أكثر في منطقة النزاع مصدر قلق".

وأضافت الوزارة أن "الأزمة السورية لا يمكن أن تحل إلا على أساس القانون الدولي وعبر حوار بين الأطراف السورية بمشاركة كل المجموعات الإثنية والطائفية بما يشمل الأكراد"