شمس نيوز/غزة
كشفت مصادر صحفية، اليوم الخميس، عن الشروط الأربعة التي قالت أن مصر وضعتها مقابل الإفصاح عن مصير المختطفين الأربعة, خلال المباحثات التي جرت قبل أشهر بين حماس والقاهرة .
وقال مسؤول فلسطيني بارز -فضل عدم ذكر اسمه- لمراسل" الخليج أونلاين"، أن الشروط الأربعة التي وضعتها القاهرة رفضتها حركة "حماس" بشكل قاطع، وأبلغت المصريين أنها لن تتجاوب معها.
وأوضح أن الشرط الأول المصري تمثل بطلب مباشر من حركة "حماس" في مساندة الجيش المصري في قتال العناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء، ودخولها الأراضي المصرية، ومواجهة تنظيم الدولة، وبعض المجموعات المسلحة التي تستهدف الجيش المصري.
وأضاف، الشرط الثاني كان في مطالبة "حماس" بنشر قوات إضافية تصل لأكثر من ألف عنصر من أجهزتها الأمنية على طول الخط الحدودي الفاصل بين رفح المصرية والفلسطينية، بأسلحة متطورة ومراقبة الخط الحدودي بأكمله.
ولفت المسؤول الفلسطيني إلى أن هذا المطلب الوحيد الذي تعاملت معه حركة "حماس"، ونشرت قبل أشهر المئات من عناصرها على طول الخط الحدودي؛ كإجراء هام للحفاظ على الأمن، ومواجهة المهربين، والخارجين عن القانون.
وتابع: "الشرطان الثالث والرابع يتمثلان بتسليم حركة حماس للجانب المصري بعض العناصر التابعة للحركة، والمطلوبة للجانب المصري، وعليها أحكام قضاء تتعلق بالإرهاب، والتدخل بشؤون مصر الداخلية، إضافة لتسليم مصر عائلات وقيادات مصرية هربت من سيناء إلى قطاع غزة".
وذكر المسؤول أن هذين المطلبين رفضتهما حركة "حماس" بشدة، وأكدت من خلال اتصالاتها مع الجانب المصري عدم وجود أي مطلوب للقضاء المصري داخل قطاع غزة، ولن تتعامل مع تسليم أي فلسطيني للقاهرة.
واختطف مسلحون مجهولون، في 19 أغسطس/آب 2015، الشبان الفلسطينيين (ياسر زنون، حسين الزبدة، عبد الله أبو الجبين، عبد الدايم أبو لبدة)، الذين ينتمون لـ"كتائب القسام" التابعة لحركة حماس، بعد مداهمة حافلة كانت تقلهم في منطقة شمال سيناء المصرية، مع مسافرين آخرين من معبر رفح البري، على الحدود بين قطاع غزة ومصر، إلى مطار القاهرة الدولي.
وبثّت شبكة الجزيرة القطرية، الاثنين، ما قالت إنها صورة مسربة تعود للشبان الأربعة المنتمين لحركة "حماس"، واختطفوا داخل الأراضي المصرية العام الماضي.
