شمس نيوز / رام الله
صرح عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) توفيق الطيراوي، أن قرار الانتخابات كان خاطئاً من الأساس، لعدم وجود إجماع من القوى الوطنية على إجرائها، مشدداً على ضرورة دعوة كافة القوى لاختيار الوقت الأنسب لإجراء الانتخابات وتعديل القوانين وتقرير الانتخابات.
وقال الطيرواي، خلال تصريحات إذاعية، اليوم الخميس، أنه ضد إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وحدها، موضحاً أن الانتخابات في البلدية تختلف عن الانتخابات التشريعية والرئاسية التي يجب إجرارؤها عبر دوائر موحدة، لإضفاء الشرعية في حال رفضت حماس إجرائها في قطاع غزة. وأكد أن، المصالحة مع حركة (حماس) مستحيلة ولن تجرى، وذلك لأن الأخيرة لا تقبل الشراكة، وأيدولوجياتها وأنظمتها ضد إجراء المصالحة.
وفي سياق متصل، نفى عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، أن يكون هناك أي خلافات في صفوف حركة فتح أو بين أعضائها، وأن الخلافات وإن وُجِدَت فإنها تنحصر فقط في الجانب التطبيقي.
وأوضح الطيراوي، أن ما جرى في مدينة نابلس من أحداث القتل على يد الأجهزة الأمنية بأنه خطأٌ فادح في جانب التطبيق.
وأفاد الطيراوي خلال حديثه، بأن رئيس مجلس القضاء سامي صرصور متورط في شبهات تحويل قضية أشخاصٍ متورطين في بيع أراضٍ ببيت لحم للاحتلال من جنائية إلى جُنحة، حسب الوثائق التي يمتلكها.
وأشار إلى، أنه من مواصفات رئيس مجلس القضاء أن يكون خالٍ من الشبهات، في إشارة إلى قضية الوثائق التي نُسِبَت بحق صرصور.
أما عن المصالحة الداخلية وعودة القيادي المفصول محمد دحلان، أكد الطيراوي أن الدول العربية لم تطالب بإعادة القيادي المفصول من حركة (فتح) محمد دحلان خلال لقائها مع الرئيس محمود عباس.
كما ونفى أن يكون للدول العربية أي دور سلبي في إضعاف الحركة، أو إخضاعها لأي أمر واقع. ولفت إلى أن، دور الدول العربية ساهم بشكل إيجابي في مساعدة حركة (فتح) ودعم قيادة المشروع الفلسطيني، داعياً كل المفصولين إلى مراجعة مؤسسات الحركة، لتقرير عودة المفصولين من عدمه.