شمس نيوز / غزة
أغلق موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حسابات لمدراء كبرى الصفحات الفلسطينية، ومنها وكالة شهاب الأنباء وشبكة القدس، اليوم الجمعة، ضمن اتفاق مبرم بين إدارة الفيس بوم والاحتلال الإسرائيلي.
وشهد اليوم الجمعة حملة كبيرة من قبل " فيسبوك" التي أغلقت عشرات الحسابات لنشطاء فلسطينيين بالإضافة إلى صفحات إخبارية بشكل نهائي من ضمنها صفحة " شبكة فلسطين للحوار " .
وأثار قرار الإغلاق الغضب لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأت دعوات بحملة واسعة لمقاطعة " فيسبوك" بعد إنحيازها الكامل للاحتلال الإسرائيلي والعمل على تكميم الصوت الفلسطيني وترويج الرواية الإسرائيلية.
ويرى عدد من إداري الصفحات الإخبارية الذين حذفت حساباتهم على فيسبوك أن إدارة فيسبوك لم تنجح بحذف الصفحات الموثقة أو لعدم توافر أسباب تقنية تتعلق بالمحتوى المنشور ومخالفته لقوانين النشر، فلجأت إلى حذف حسابات إدراي الصفحات للنيل منها، مما يعتبر تطبيقًا لاتفاقياتهم مع الاحتلال.
ففي "شبكة قدس الإخبارية"، حذفت "فيسبوك" حسابات أكثر من 3 إداريين فيها، بعد سلسلة من السياسات ضد الشبكة وصفحاتها والتحريض عليها حتى في وسائل الاعلام الإسرائيلية، بينما يرفض إداريوها سياسة التحريض والحذف التي تتبعها فيسبوك تحت غطاء إسرائيلي.
كما أعلنت صفحة شهاب على فيسبوك أن إدارة الفيسبوك حذفت عددًا من حسابات إداري الصفحة التي تحتوي ملايين الاعجاباتن مما اعتبروه تطبيقًا لاتفاقيته مع حكومة الاحتلال لمواجهة وحجب المحتوى العربي، رافضة محاولات النيل من الاعلام الفلسطيني وتقويضه.
وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، أجرى ووزيرة القضاء آييلت شاكيد بداية الشهر الجاري، لقاء مع مسؤولين كبار في شركة "فيسبوك" يزورون الكيان بحضور مندوبين عن الشرطة والنيابة العامة.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن الطرفين اتفقا على توطيد التعاون بهدف شطب "مضامين تحريضية".
وقالت شاكيد في مؤتمر دولي لـ"لمكافحة الإرهاب" في هرتسليا، إن شبكة "فيسبوك" قبلت 95 في المئة من التوجهات الإسرائيلية لها وقامت بشطب مضامين "تحريضية"، فيما قبلت "يوتيوب" 80 في المئة من الطلبات الإسرائيلية.
وتبيّن أن السلطات الإسرائيلية قدمت 158 طلبًا لشطب مضامين في "فيسبوك" ويوتيوب.
وتطالب السلطات الإسرائيلية "فيسبوك" بشطب مضامين تشتمل على عبارات مثل انتفاضة وشهيد ، وتضغط على إدارة "فيسبوك" منذ بداية الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة لشطب وإزالة حسابات فلسطينية ومضامين بحجة التحريض.