شمس نيوز / رام الله
اعتصم العشرات عند دوار المنارة وسط رام الله في الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على حضور الرئيس محمود عباس جنازة الرئيس الإسرائيلي الأسبق شيمعون بيريز التي جرت في القدس المحتلة الجمعة الماضية.
وقالت مصادر محلية، إنه بعد دقائق من بدء الاعتصام تعرض المشاركون فيه لاعتداء بالضرب من أنصار حركة "فتح" التي نظمت مسيرة مضادة لدعم عباس.
وحسب المصادر فإن عددا من عناصر الأمن بالزي المدني لاحقوا عددا من المشاركين في الاعتصام المناهض لعباس وعملوا على تفريقهم بالقوة ما أوقع عددا من الإصابات في صفوفهم.
من جهته، قال عضو لجنة الحريات الفصائلية الأسير المحرر خضر عدنان على صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، إن "ما حصل في رام الله من اعتداء على متظاهرين خرجوا رفضا للتعزية بالمجرم بيرس فعل مدان ومرفوض ومستنكر".
وذكر عدنان أن المشاركين في الاعتصام تعرضوا لاعتداء من عناصر أمنية بلباس مدني (تبعا لشهادة محامي الضمير المعتدى عليه في الفعالية)، مشددا على أن ذلك بحاجة لمواقف حرة وجريئة من النخب والفصائل والمؤسسات الحقوقية لرفع العصا الغليظة للأمن الفلسطيني.
وكانت دعوات قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في جنازة رمزية تحت عنوان "جنازة الشهيد شرف وجنازة السفاح خيانة"، وذلك تخليداً للشهداء الفلسطينيين وتعبيراً عن رفض مشاركة الرئيس عباس في جنازة "شمعون بيريس".
وحملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رئيس السلطة محمود عباس شخصياً المسئولية عن "اعتداء عناصر من الأجهزة الأمنية على مسيرة جماهيرية نُظمت في مدينة رام الله وأدت إلى وقوع إصابات".
