شمس نيوز / واشنطن
كشفت الولايات المتحدة، أنها ستنظر في خطوات مقبلة للتعاطي مع الوضع في سوريا، بعد انهيار المحادثات مع روسيا، وسط ترجيحات بتوجيه ضربات عسكرية للنظام السوري لانتهاكه الهدنة وقصفه المدنيين في حلب.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، أن الخيارات التي ستدرسها واشنطن في المرحلة المقبلة تشمل الخيارات الدبلوماسية والعسكرية والاستخباراتية والاقتصادية.
وقال: "بشكل أساسي لم تتغير وجهة نظرنا. فقد تراجعنا عن الاتفاق الذي توصلنا إليه مع روسيا وقد أصابنا قدر من الإحباط والغضب والحزن، لأننا لا نزال نعتقد أنه لو نفذ هذا الاتفاق لمهد أفضل السبل نحو الانتقال والحل السياسي".
كما وأكد تونر، على أن تعليق التعاون الثنائي مع روسيا بشأن سوريا "لا يعني أننا أغلقنا كل الأبواب أمام تحرك متعدد الأطراف".
وبحسب مسؤولين أميركيين، فإن واشنطن تعتبر أن فرض عقوبات اقتصادية جديدة على موسكو ودمشق سيكون أكثر فعالية بكثير إذا ما طبق على مستوى عالمي وليس من قبل الولايات المتحدة وحدها.