غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خبر بين نفي النشطاء واستنكار الفصائل.. ما حقيقة قيام "داعش" بنبش مقبرة الشهداء في اليرموك ؟!

شمس نيوز / وكالات 

تناقلت وسائل الإعلام المحلية، عن قيام تنظيم الدولة "داعش" تجريف مقبرتى الشهداء الفلسطينيين فى مخيم اليرموك للاجئين، الواقع جنوب العاصمة السورية دمشق، والذين استشهدوا على يد الاحتلال الإسرائيلي. 

وقالت عائلات شهداء فلسطينيين في مخيم اليرموك بسوريا، إن "داعش" قام مؤخرًا بالاعتداء على قبور عدد من شهداء الثورة الفلسطينية،عرف منها قبر خليل الوزير "أبو جهاد" وسعد صايل، وممدوح صيدم. 

وأفاد خالد صايل، المتحدث باسم عائلة صايل بأن تنظيم الدولة أقدم على تكسير شواهد وأضرحة عدد من قبور شهداء اليرموك، مطالباً الجهات الرسمية الفلسطينية بالعمل على إعادة رفات الشهداء لدفنها بالأراضي الفلسطينية في ظل الأوضاع الجارية في سوريا والتصرفات التي يرتكبها داعش. 

من جهته، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية -القيادة العامة- جمعة العبد الله: إن "داعش" بدأ منذ أسبوع تجريف وتدمير كامل لمقابر شهداء الثورة الفلسطينية ورموزها في مخيم اليرموك بسوريا. بدورهما، استنكرتا حركتا فتح وحماس في وقت سابق من اليوم، تجريف “داعش” مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك. 

حيث طالبت حركة فتح اقليم نابلس، بنقل رفات الشهيدين خليل الوزير، وسعد صايل إلى أرض الوطن، مستذكرة في الوقت ذاته التضحيات التي قدمها الشهيدين الوزير وصايل، في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي.

وقال عضو المكتب السياسي لحماس، عزت الرشق في تغريدة له على موقع “تويتر” صباح الاثنين: “ندين بشدّة قيام “داعش” بجريمة تجريف مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وضريحي الشهيدين القائدين خليل الوزير و سعد صايل”. 

في السياق، نفى نشطاء في مخيم اليرموك صحة الأنباء الي تحدثت عن نبش وتجريف عناصر تنظيم الدولة "داعش" قبور الشهداء الفلسطينيين في مخيم اليرموك. وأكد نشطاء من المخيم، على أنه صحة للأنباء التي تحدثت عن تجريف داعش للمقابر في اليرموك. ونفى أيضًا صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي، ونجل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الشهيد ممدوح صيدم، دقة ما أوردته بعض وسائل الإعلام حول هذا الأمر. 

وقال صيدم: إن ما تم حسب المعلومات المتوفرة لديه من قبل شهود عيان هو تكسير بعض الشواهد من قبل داعش"، مؤكداً على أن المقبرة التي تضم رفات والده بالإضافة إلى عدد كبير من الشهداء من بينهم أعضاء لجنة مركزية سابقين وقيادات نضالية من فصائل أخرى، سبق وأن تعرضت لأضرار جسيمة جراء القصف المتبادل وحالة الحرب القائمة في سوريا.