شمس نيوز/القدس المحتلة
بينت دراسة إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، بلغ 257 شهيدًا.
وأشارت الدراسة، إلى أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال الانتفاضة، حيث ارتقى على أرضها 76 شهيدًا، تليها مدينة القدس 57 شهيدًا، ثم رام الله 22 شهيدًا، وجنين 21 شهيدًا.
وأوضحت أن مدينة بيت لحم سجلت ارتقاء 15 شهيدًا، يليها نابلس 17 شهيدًا، طولكرم 5 شهداء، سلفيت 4 شهداء، قلقيلية شهيدين، فيما سجلت محافظات قطاع غزة ارتقاء 34 شهيدًا، مبينة أن من بين الشهداء 111 استشهدوا منذ بداية العام الجاري 2016.
ووفقًا للفئة العمرية، فقد استشهد خلال الانتفاضة، 74 طفلًا وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، ما نسبته 29%، أصغرهم الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر) استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم، وآخرهم الطفل عبد الله ابو مضيف (12 عامًا) استشهد برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة.
وبحسب الدراسة، فإن عدد النساء اللواتي استشهدن في الانتفاضة بلغ 24 شهيدة، بينهنّ 12 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشر عامًا، أصغرهم الطفلة رهف حسان ابنة العامين، والتي ارتفعت في قصف اسرائيلي على غزة.
وأكدت أن 80 % من عوائل الشهداء اعتمدت في معرفة خبر استشهاد ابنها على الإعلام، فيما عبر 86% عن عدم رضاهم عن المؤسسات التي تتابع الشهداء، بالإضافة إلى اتهام الاعلام بالتقصير في متابعة الشهداء.
وقالت الدراسة إنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين التي كانت تحتجزهم "إسرائيل"، إلا أنه بقي 20 جثمانًا لشهداء من انتفاضة القدس، جميعهم من الضفة، باستثناء شهيدين من القدس.
وأشار مركز القدس إلى أن احصائياته اشتملت على ثلاثة شهداء غير مذكورة أسمائهم في قوائم وزارة الصحة، وهم الشهيد شادي مطرية من البيرة والشهيد نشأت ملحم من الداخل المحتل، والشهيد خليل عامر من محافظة سلفيت.
وأوضح أن شهيدين من مجمل الشهداء يحملون جنسيات عربية، وهما كامل حسن يحمل الجنسية السودانية، وسعيد العمر ويحمل الجنسية الأردنية.