شمس نيوز/ وكالات
أظهر استطلاع جديد للرأي، أن المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، ما زالت تتقدم بخمس نقاط على منافسها الجمهوري دونالد ترامب في سباق الرئاس، فيما اتهم ديمقراطيون ترامب بـ"إرهاب" الناخبين في بعض الولايات، خصوصا من الأقليات.
وأوضح الاستطلاع، الذي أجرته وكالة "رويترز"، في الفترة من 26 إلى 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ونشر أمس الاثنين، أن كلينتون لم تتراجع إلا بقدر طفيف، وأن نحو 44% من الناخبين المحتملين قالوا إنه سيؤيدون كلينتون، بينما قال 39% إنهم سيؤيدون ترامب.
وكانت كلينتون متفوقة على ترامب بست نقاط في استطلاع الرأي التراكمي لخمسة أيام الذي نشر الخميس الماضي.
وتفيد أحدث استطلاعات للرأي، بأن كلينتون تتفوق في الوقت الحالي على ترامب في حالتي الإقبال الكبير والإقبال المتدني على التصويت، وسيكون تفوقها في حد خمس نقاط إذا شارك 55% من الناخبين المؤهلين، وسيرتفع إلى ست نقاط إذا أدلى 70% من الأميركيين بأصواتهم.
وتأتي نتائج الاستطلاع الجديد بعد أن قال مدير مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) جيمس كومي في رسالة إلى الكونغرس إن مكتب التحقيقات يفحص رسائل بريد إلكتروني جديدة قد تكون مرتبطة بكلينتون، دون كشف الكثير بشأن هذه الرسائل.
وعلى صعيد متصل، رفع مسؤولو الحزب الديمقراطي الأميركي أمس الاثنين دعوى قضائية ضد ترامب في أربع ولايات، وطالبوا بحظر مساع لمراقبة التصويت يقولون إنها تهدف إلى مضايقة الناخبين المنتمين للأقليات.
ورفعت الدعاوى أمام محاكم اتحادية في ولايات بنسلفانيا ونيفادا وأوهايو وأريزونا، وقال الديمقراطيون إن ترامب ومسؤولي حزبه يصعدون "حملة إرهاب للناخبين" تمثل انتهاكا لقانون حقوق التصويت الذي سن عام 1956 وقانون آخر يرجع إلى عام 1871 استهدف حركات عنصرية ومناهضة للهجرة.
ومنذ أغسطس/آب الماضي يحث ترامب أنصاره على مراقبة مراكز الاقتراع في يوم الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري تحسبا لأي تزوير مزمع، وحثهم مرارا على مراقبة مدن مثل فيلادلفيا وسان لويس اللتين يسكنهما عدد كبير من الأقليات.
وقالت كلينتون وهي تحشد لحملتها في أوهايو إن ترامب يسعى إلى إثناء الناس عن المشاركة في الانتخابات، وإن"إستراتيجيته كلها تقوم على قمع الصوت، جلبة كثيرة وتشتيت كثير".
المصدر: الجزيرة نت