قائمة الموقع

خبر د. عزيز الدويك لـ"شمس نيوز": الذين يهاجمونني أصحاب مصالح ضيقة والمصالحة لن تنجز قريبا

2014-04-10T12:34:14+03:00

شمس نيوز / عبدالله عبيد

ردّ رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك على جملة الاتهامات التي وجهت إليه من ناطقي حركة فتح مؤخراً، بالقول إن "هؤلاء الذين تهجموا عليّ بعيدون عن الديمقراطية التي تتيح لكل إنسان أن يعبّر عن رأيه بحرّية دونما انتقاص".

وكان مسئولون في حركة "فتح" شنوا هجومًا عنيفًا على رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك، واتهموه بارتكاب "خطايا أقرب لدرجة الخيانة" بحسب وصفهم.

وقال الدويك في تصريح لـ"شمس نيوز": هؤلاء إقصائيون بطبعهم وشخصهم، ويدافعون عن أشخاص فقط، وعن مصالح خاصة بهم تتعلق ببطاقات الـVIP، ورواتب آخر الشهر، والاستقطاعات الأخرى التي تصل جيوبهم"، على حد قوله.

وأضاف: أنا أدافع عن منهج وعن شعب مظلوم تحطمت قضيته أمام عينيه، وهو جزء من هذه الأدوات التي تُهدر بها مصلحة فلسطين، وتُهدم بها قضيته".

وعن عمليات التنسيق الأمني بالضفة الغربية، شدد د.الدويك على أن هذا لعنة قائمة ومستمرة "ولا بد من وضع حد لهذه السياسة الحمقاء". وأردف بالقول: نتنياهو قبل يومين أمر حكومته بوقف كافة الاتصالات مع مؤسسات السلطة الفلسطينية ما عدا التنسيق الأمني، بمعنى أن هذا الأمر محض فائدة للاحتلال ومصلحة خالصة له حتى يستمر ويبقى، ولكن أي مصلحة أُخرى ولو نسبية للشعب الفلسطيني فإنه لا يريدها".

وقال رئيس المجلس التشريعي: نحن بحاجة لأن يقف كل إنسان عند حده ومسئولياته، وأن يحترم النظام الأساسي القانون الفلسطيني، الذي يكفل الحريات ويدعمها ويُدافع عنها، لذلك نقول للسلطة الفلسطينية أعيدي ترتيباتك وكفّي عن هذه السياسات".

وطالب الدويك بفتح المجلس التشريعي للعودة لعمله وأداء مهامه "لأنه طالما لم يحترم القانون الأساسي ولم يُحترم المجلس التشريعي، الذي يؤدي مهام رقابة وتشريع، فإننا سنبقى ندور في هذه حلقة مفرغة"، منتقدا ما سماه "الفيتو الأمريكي الإسرائيلي الذي يقف عقبة أمام عودة التشريعي لعمله".

من جهة ثانية، أوضح د.الدويك أن تجديد الاعتقال الإداري لأعضاء المجلس التشريعي سياسة قديمة جديدة عند الاحتلال الإسرائيلي الذي لا يريد لصوت الأحرار أن يصل للناس، ولا أن يقود الجماهير لكي يدافع عن قضية فلسطين وحقوق وثوابت ومقدسات الفلسطينيين وحق اللاجئين بالعودة.

وحول ملف المصالحة، أعرب رئيس المجلس التشريعي عن اعتقاده أنها لن تُنجز في هذا الوقت، لأنها بحاجة لمناقشة  كافة الملفات وأخذها بعين الاعتبار، كملف المصالحة الوطنية وملف منظمة التحرير والحريات وملفات غيرها.

وشدّد على ضرورة بدء تطبيق هذه الملفات رزمة واحدة، لافتاً إلى أن هناك من يتخذ ملف المصالحة لتحقيق أهداف خاصة، "وهذا مرفوض شكلاً وموضوعاً" بحسب وصف د.الدويك.

وكان الدكتور الدويك قد وصف الهجمة الإسرائيلية الإعلامية على سلطة فتح ورئيسها محمود عباس بأنّها "لعبة ومناغاة" بين طرفين رضيا بالمفاوضات، معتبراً أنّ التحريض الذي يمارسه الاحتلال ضدّ سلطة فتح ما هو إلا جزء من لعبة تتبادلها الأطراف المعنية في المفاوضات.

 

 

 

 

اخبار ذات صلة