شمس نيوز / القاهرة
تشهد جمهورية مصر العربية حالة من الاستنفار السياسي والأمني، قبل يومين من انطلاق تظاهرات "ثورة الغلابة" في 11-11.
ولجأت الحكومة المصرية-بحسب "العربي الجديد" إلى تشديد القبضة الأمنية عبر قوات خاصة من وزارتي الدفاع والداخلية، وتوسيع دوائر الاشتباه والاعتقال، وتخصيص خطبة الجمعة من قبل وزارة الأوقاف للدعوة إلى الحفاظ على مصر.
كما نشرت مدرعات مكافحة الشغب والأمن المركزي التابعة لوزارة الداخلية في عدد من الأحياء الرئيسة في القاهرة والجيزة، لاسيما الشوارع والميادين الكبرى العامة.
ولفتت إلى نزول قوات الجيش والأمن المركزي إلى شوارع مركزية، كطريق مصر - الإسماعيلية ومصر - السويس، والطريق الدائري، والأوتوستراد، وغيرها.
وفاقم من حالة التوتر التي يعاني الشارع المصري منها حاليًا دعوة السفارة الروسية في القاهرة رعاياها أمس الثلاثاء إلى الابتعاد عن الأماكن المزدحمة يوم 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، تحسباً لأي أعمال عنف.
فيما نشرت وزارة الداخلية خطة أطلقت عليها "الاستعدادات لتمكين البلاد في 11 نوفمبر"، وتتضمن الخطة قيام قوات الأمن بمطاردة الداعين للتظاهرات قبل يوم الجمعة وتقديمهم للنيابة العامة.
ويضاف إليها انتشار الآلاف من عناصر الشرطة السرية المكلفة من قبل مديريات الأمن وقطاع الأمن الوطني، لرصد كل من يضبط متهماً بالتحريض بوسائل المواصلات، أو تصوير مشاهد أو فيديوهات عن الوضع الداخلي المصري، ورفع حالة الاستعداد القصوى.
كما اعتمدت القوات المسلحة خطة "السيطرة الشاملة"، بمشاركة أكثر من 120 ألف ضابط وجندي، بما يشمل تأمين مدن القناة والمجرى الملاحي لها، والدفع بقوات إضافية على الحدود مع قطاع غزة، ونشر القوات والمدرعات في مداخل ومخارج المدن الكبرى، في القاهرة والمحافظات كافة، وفق مصادر أمنية.
