شمس نيوز / وكالات
يراودنا جميعا تساؤلا كيف يقضي رواد الفضاء يومهم في محطة الفضاء الدولية. السؤال الذي طرحه أحد مستخدمي موقع "كورا" Quora (موقع يتيح لمستخدميه طرح الأسئلة ليجيب عنها ذوو الرؤى الفريدة) قائلا: "لماذا يعيش الأشخاص بمحطة الفضاء الدولية؟".
وحصل على إجابته من ورائد فضاء بوكالة ناسا كلايتون كونراد أندرسون، مجيبا بالقول:" لا يعيش الناس بمحطة الفضاء الدولية، بل إنهم يعيشون ويعملون بالمحطة".
وأضاف: "في الوقت الحالي، صار المنزل الذي ساعدت في بنائه بالفضاء بين عامي 2007 و2010 مختبراً دولياً، قد تساعد الاكتشافات التي تحدث من خلاله في تغيير وجه الكوكب".
وتابع: "كنت أقضي وقتي بمحطة الفضاء في العمل على العديد من المهام، مثل: الصيانة، والتشييد، والمهام العلمية، وبعض المهام الأخرى، إلا أن المهام العلمية خلال تلك الفترة لم تكن الأولوية الأولى بالنسبة لنا، لكنها صارت كذلك الآن".
إذ يعمل رواد الفضاء من جميع أنحاء العالم معا، ويتعاونون مع العلماء الموجودين على الأرض، آملين في الإجابة عن العديد من التساؤلات التي قد تمتلك تأثيراً على طريقة حياتنا وممارستنا لوظائفنا ومستقبلنا أيضاً.
وتمكّن رواد الفضاء من تحديد تسلسل أحماض نووية بالمحطة الدولية للفضاء، بالإضافة إلى دراسة تأثير الجاذبية الصغرى على الأعصاب البصرية بأعيننا، وأيضاً نُشكل بلورات أفضل، وتقييم سلوك النار في بيئة خالية من الجاذبية.
وأضاف أندرسون: "إنني من أكبر الداعمين لوكالة ناسا، إلا أنني أيضاً من دافعي الضرائب، وأرغب في أن أرى مردوداً حقيقياً يمكن قياسه، وإنني أعلم أنه من الجيد معرفة أن مجموعة من الأجسام، التي تقترب أحجامها من حكم كرات البولينغ، يمكنها أن تتقابل وترسو داخل محطة الفضاء الدولية".
ربما يفاجئك إذا علمت أنهم يستمتعون بأكواب القهوة اللذيذة، فظاهرة التوتر السطحي يسمح لرواد الفضاء بأن يصطحبوا معهم "القهوة في أكياس" ويسكبوها في الكؤوس، مما يسمح لهم بأن يستمتعوا برائحتها الذكية ويحتسوها كما لو كانوا في الوطن.
وتابع: "إنني أؤمن بشدة أننا إن استطعنا التوصل إلى علاج لشيء ما، أو إجابة لتساؤل شديد الإلحاح عن أصل مجموعتنا الشمسية أو الكون -أو أي شيء من هذا- فربما سيتوجب علينا حينها ألا نقلق بشأنه.
وأضاف: "كنا على وشك التوصل إلى لقاح لعلاج لـ"السلمونيلا"، ونعمل بكدٍّ حالياً على إتمام عملية تحويل البول إلى مياه عذبة صالحة للشرب".