شمس نيوز/وكالات
تجمع آلاف التونسيين يوم أمس السبت في أكبر شوارع مدينة صفاقس للاحتجاج على اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري مطالبين بالكشف عن الجهات الضالعة في قتله.
وفي 15 ديسمبر/ كانون الأول قُتل الزواري (49 عاما) الذي كان يعمل مديرا فنيا في مؤسسة هندسية خاصة وخبيرا للطيران في سيارته بعدة رصاصات أمام منزله في منطقة العين بصفاقس.
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة"حماس" أن الزواري أحد منتسبيه.
وألمحت وزارة الداخلية التونسية إلى تورط جهاز أجنبي في اغتيال الزواري.
وشارك في الاحتجاج عدة أحزاب سياسية ومنظمات المجتمع المدني وجمعيات ورياضيين ونددوا باغتيال الزواري وطالبوا بمساندة القضية الفلسطينية ودعم المقاومة.
ونظم المحتجون مسيرة جابت شوارع ثاني أكبر مدن تونس بعد العاصمة رافعين الأعلام التونسية والفلسطينية.
وطالب عميد المهندسين التونسيين، أسامة الخريجي، الحكومة والسلطات القضائية بتحمل مسؤولياتها والكشف سريعا عن الجهة الخارجية التي اغتالت الزواري واتخاذ موقف رسمي منها.
ومن جهته، قال سمير الشفي القيادي في اتحاد الشغل:" من صفاقس التي شهدت ملاحم النضال الاجتماعي والوطني. طالت أيادي الغدر أحد أبناء صفاقس وتونس الذين آمنوا بأن فلسطين هي قضية كل الوطنيين والأحرار في الوطن العربي والعالم".
وأضاف: "اليوم صفاقس بكل مكوناتها وأطيافها ومنظماتها وجمعيتها بصوت واحد تندد بالإرهاب الصهيوني(...)ولن يرهبنا مهما كانت التضحيات".