شمس نيوز/ غزة
كشف تقرير دولي أجرته وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" أمس الاثنين، أن سوق العمل في قطاع غزة، أسوأ مما تشير إليه معدلات البطالة العامة.
واعتمد التقرير عدة عوامل أهمها، انخفاض معدل مشاركة العمل، والعاملين بدوام جزئي، يصنفون تحت فئة العاملين، العمل غير الرسمي المنتشر، طول مدة البطالة وانخفاض الأجور.
ووفقاً لمعلومات البنك الدولي، فإن غزة تعتبر من اعلى معدلات البطالة في العالم، حيث ازدادت في الربع الثالث من العام الجاري إلى 43.2%.
وأفاد الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بأن 17000، عامل دخلوا إلى سوق العمل في الربع الثالث من هذا العام، مشيراً إلى، أن ما نسبته 17% حصلوا على فرص التوظيف.
وأشارت بيانات البنك الدولي إلى، أن 55% من تعداد السكان في غزة هم غير ناشطين اقتصادياً، وهو ما يعتبر رابع معدل من حيث انخفاض المشاركة عالمياً، وترتبط المشاركة المنخفضة بمعدلات البطالة المنخفضة.
وبحسب التعريف العادي للبطالة، فإن البطالة في غزة وصلت إلى 49% في الربع الثالث لعام 2016؛ إضافة إلى ذلك، يعتبر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن من يعمل حتى لو ساعة في الاسبوع يصنف في فئة العاملين ولا يصنفوا أنهم عاطلين عن العمل.
يذكر، أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة، لايزال يتفاقم، بسبب المستويات العليا والتوظيف غير الرسمي، حيث تصل ما نسبته 64% من موظفي القطاع الخاص لا يوجد لديهم عقود عمل.
أما البطالة طويلة الأمد فمعدل المدة بدون عمل في غزة تتراوح ما بين 16 إلى 19 شهرا، وأن 60% من العاطلين عن العمل لم يعملوا مطلقاً من قبل (النسبة في الضفة الغربية 40%) وفقاً لبيانات الجهاز المركزي.
وبحسب الجهاز المركزي، فإنه من الممكن أن يكون من لديهم وظائف عرضة للفقر وانعدام الامن الغذائي أيضاً، حيثُ تُقترن ارتفاع الأسعار مع تدني وركود الأجور، لافتاً إلى، أن الأجور انخفضت بنسبة 30% من عام 2006 إلى 2015.
