شمس نيوز/ القدس المحتلة
اتهمت عائلة الجندي الإسرائيلي، هدار غولدن، رئيس حكومة "نتنياهو" برفع الراية البيضاء أمام حركة "حماس" وتنازله عن إعادة الجنديين الإسرائيليين، المفقودين بغزة.
ونشرت عائلة "غولدن" بيان صحفي، تزامناً مع إعلان المجلس الوزراي الإسرائيلي المصغر "كابينيت"، عن عقد جلسة خاصة لمناقشة ملف الجنود الأسرى، وذلك لأول مرة منذ نهاية حرب 2014 على قطاع غزة.
وقالت العائلة، في بيانها"إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ، يظهر ضعفاً رهيبا أمام الحركة؛ ففي الوقت الذي يتواجد فيه الجنود في أسر حماس اختار نتنياهو الإفراج عن جثامين منفذي العمليات"، وفق زعمها.
وأضاف البيان: "فضلا عن أن أسرى الحركة يعيشون ظروفا فاخرة في السجون الإسرائيلية، والحكومة تدفع رواتبهم وتقوم بإدخال البضائع إلى قطاع غزة بشكل لم تقم به أية حكومة سابقة"، بحسب قوله.
وأسرت كتائب القسام الجندي أورون شاؤول في كمين شرق مدينة غزة، يوم الأحد 20 يوليو 2014، وهو ثاني جندي تأسره المقاومة الفلسطينية بعد جلعاد شاليط، فيما اختفى الضابط هدار جولدن بعد اشتباكه من كمين للقسام شرق رفح أثناء العدوان الأخير على غزة صيف 2014.
لم تعترف "إسرائيل" بفقدانها لأحد جنودها إلا بعد يومين من خطاب أبو عبيدة أي في 22 يوليو
وحذرت والدة الجندي الإسرائيلي "أرون شاؤول" الأسير بقطاع غزة لدى المقاومة، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بالقول: "إن نسيان جنود جولاني سيدفعهم لنسيانك".
وأضافت والدة الجندي، في عيد ميلاده الثالث والعشرين، مخاطبةً نتنياهو: "إنه يعرف كيفية إرسال الأبناء إلى حرب استمرت 51 يومًا، وهي أطول من حرب الغفران (أكتوبر 73)، وأنت أدخلته إلى غزة وعليك مسئولية إخراجه من هناك، لا يهم بأي طريقة، فلا تتخلى عن جنود جولاني لأنهم سيتخلون عنك".