شمس نيوز/ وكالات
قدمت قناة "إل بي سي" اعتذارًا، خلال ردها على رسالة حركة "حماس"، في أعقاب نشر القناة تقريراً، وصف أعمال المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي بـ "الإرهابية، والذي أثار موجه من الانتقادات والمواقف الغاضبة.
حيث بعثت حركة "حماس" إلى القناة اللبنانية برسالة، أكّدت خلالها على مشروعية العمل الفلسطيني المقاوم ضد الاحتلال الإسرائيلي وسياساته.
وقالت الحركة، في رسالتها: "إن أعمال الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد الاحتلال تُصنّف ضمن حقه المشروع في المقاومة التي تقرها القوانين الدولية ومواثيق حقوق الإنسان".
وأضافت: "دوافع الإرهاب وأهدافه تختلف بالكامل عن دوافع المقاومة وأهدافها"، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن "الشعب الفلسطيني من أكثر الشعوب تعرضًا للإرهاب وأنه يقاوم دفاعًا عن الأرض والحرية".
وردت القناة بالاعتذار، بالقول: إن إسرائيل كانت وستبقى دولة عدو، وإن كل ما تقوم به يوميا من حصار قطاع غزة إلى ملاحقة وسجن وتصفيات الفلسطينيين على حواجز الذل، وصولا إلى مواصلة إقامة المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، هو فعل احتلال".
وأضافت في تقرير إخباري لها "إن المواثيق الدولية واتفاقية لاهاي نصّت على مشروعية مقاومة الاحتلال، والشعب القائم بوجه الاحتلال هو مجموعة من المواطنين الذين حملوا السلاح لقتال العدو؛ حيث اعتبرتهم هذه المواثيق قوات نظامية يتمتّعون بصفة المحايدين".
وكانت القناة اللبنانية، عرضت تقريرًا استعرضت فيه أبرز العمليات التي استهدفت أماكن السهر والترفيه في العالم خلال السنوات الماضية؛ حيث ساوت خلاله بين أنشطة وأعمال "كتائب القسام" ضد أهداف الاحتلال الإسرائيلي، وبين هجمات الجماعات المتشددة كـ"تنظيم الدولة".
وأشعل التقرير التلفزيوني موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي التي شهدت انتشارًا لوسم "المقاومة مش إرهاب"، وتفاعلًا كبيرًا من قبل نشطاء فلسطينيين وعرب أكّدوا على اعتزازهم بفصائل المقاومة وطالبوا "إل بي سي" بالاعتذار.
