شمس نيوز/قطاع غزة
احتشد مئات المواطنين في مخيم البريج وسط قطاع غزة، في تظاهرة دعت إليها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين للاحتجاج على استمرار انقطاع الكهرباء.
وطالب المتظاهرون بضرورة إنهاء أزمة الكهرباء وتحييدها عن التجاذبات السياسية، كما حملوا سلطة الطاقة وشركة الكهرباء، المسؤولية الكاملة عن استمرار الأزمة.
يأتي ذلك في ظل تفاقم أزمة الكهرباء إلى حد تبلغ فيه ساعات الوصل إلى 3 ساعات يوميا.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، إن رسالة المواطنين للمسؤولين بأن يُحيدوا الكهرباء في غزة عن التجاذبات والمناكفات السياسية، مطالبًا بالعمل على وضع حلول لهذه الأزمة وفقاً لما تم الاتفاق عليه، سواء باللجنة الفصائلية مع شركة الكهرباء بغزة، وسلطة الطاقة برام الله.
ودعا أبو ظريفة إلى التسريع بربط قطاع غزة بخط الكهرباء الإسرائيلي من خلال خط (161)، ومد أنبوب غاز لتشغيل محطة توليد الكهرباء، عوضاً عن السولار الصناعي، محذراً من حدوث كوارث جراء استخدام وسائل بديلة عن الكهرباء.
وكانت حكومة الاحتلال وافقت على طلب فلسطيني بإمداد غزة بالكهرباء عبر "الخط الإسرائيلي 161"، الذي سيوفر لغزة ١٠٠ ميجا على الأقل.
ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميغاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات، توفر إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، 60 ميغاوات.
وبدوره، قال ناهض القريناوي عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية، إن حل أزمة الكهرباء يتطلب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين لجنة القوى المكلفة بمتابعة ملف الكهرباء وشركة كهرباء غزة وسلطة الطاقة بربط قطاع غزة بخط الكهرباء 161 ومد خط غاز لمحطة توليد الكهرباء بديلا عن السولار الصناعي، وكذلك العمل مع الأشقاء المصريين لزيادة كمية الكهرباء الواردة من مصر.
وطالب القريناوي شركة توزيع الكهرباء بالتوقف عن التلاعب بحياة المواطنين وإزهاق أرواحهم ومستقبلهم.
وأضاف: "نقف بمسؤولية وطنية أمام استمرار أزمة الكهرباء وندعو شركة كهرباء غزة للقيام بمسؤولياتها بتحسين ساعات وصل الكهرباء للمواطنين مقابل توسيع جباية الكهرباء من المؤسسات الحكومية والأمنية والأهلية والمواطنين، وتوفير عدادات مسبقة الدفع ووقف التعديات على خطوط شبكة الكهرباء".
