قائمة الموقع

خبر دراسة تحذر: المصادر المائية في الأغوار مهددة بالنفاذ

2017-01-08T08:35:06+02:00

شمس نيوز/الضفة المحتلة

كشفت دراسة محلية حديثة أن المياه الجوفية في منطقة وادي المالح ومرج نعجة شمال الأغوار مهددة بالنفاذ نتيجة التغذية البطيئة للمنطقة، وعمليات السحب الكبيرة التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية من الآبار العميقة لتغذية المستوطنات غرب المنطقة.

وأكدت الدراسة أن المنطقة المذكورة لا تجدد تغذيتها بسهولة عبر الأمطار المحلية للسفوح الشرقية كبقية مناطق الأغوار، كما يعتقد، إنما تنتج عن تسرب كميات من المياه جوفياً من مصادر بعيدة نسبياً عن أبار المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تفاقم مشكلة التملح لهذه المياه لتتعدى رسوبيات حوض نهر الأردن المالحة كمسبب أساسي .

ونوهت إلى أن عمليات السحب الإسرائيلية تسببت في الحد من تدفق المياه العذبة وزيادة تسرب المياه المالحة من المنطقة الشمالية الغربية ومنتصف وادي بيسان.

كما أظهرت نتائج نظائر الكربون المشع، المستخدمة في التحليل، صعود كميات من المياه المالحة القديمة نسبياً من خلال الشقوق والصدوع الجيولوجية، والتي تخرج تحت الضغط من طبقات التكوين الثلاثي واليوراسي بعد تسربها قادمة من المناطق الشمالية لوادي بيسان.

وقال د. سائد الخياط الذي يقود الدراسة:" إن التغذية البطيئة للمنطقة تتم من خلال الشقوق والصدوع العميقة الموازية لصدع جلبوع في منطقة وادي بيسان، والتي تعمل على تحويل المياه العذبة من مناطق شمال جنين وجنوب وادي بيسان شمالاً إلى الأبار المالحة المتواجدة في مناطق مرج نعجة ومرج غزال، والمستخدمة لأغراض الري الزراعي والاستخدام المنزلي في تجمعات كردلة وبردلة وعين البيضا"، مما يؤدي إلى زيادة تأثير مشكلة المياه المالحة في مناطق الأغوار.

ونشرت الدراسة في مجلة "Environmental Earth Science"في عددها الأول لهذا العام 2017.

وأوصت الدراسة بإدارة أفضل للمياه الجوفية من المصادر المقترحة والحد من الاستهلاك للمياه العميقة من قبل الآبار الاسرائيلية، مشيرة أن ذلك من شأنه أن يسهم في توفير مصادر مائية كافية للاستهلاك المحلي الزراعي والمنزلي، وتحد من تدهور نوعية المياه وتملحها والتي تتم معالجتها بمحطتي تحلية بإدارة سلطة المياه الفلسطينية بتكلفة عالية.

اخبار ذات صلة