شمس نيوز/وكالات
كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للمرة الأولى، عن حجم القوات التابعة للجيش المصري في شمال سيناء.
وقال السيسي في تصريحات متلفزة، أمس الإثنين، إن 41 كتيبة، يقدر قوامها بـ25 ألف فرد تواجه الجماعات المسلحة هناك.
وفي تعليقه على الهجوم المزدوج الذي استهدف حاجزين أمنيين بمدينة العريش، شمالي سيناء، صباح الإثنين، قال: "الإرهاب لا ينتهي في يوم وليلة، وإن تأمين الجنود في سيناء يتم على أكمل وجه".
وأضاف: "تم تدمير مخازن تحت الأرض في سيناء بها آلاف الأطنان من المتفجرات تم حشدها خلال سنوات، وما حدث كان يمكن أن تكون خسائره أكبر بكثير وأن يترتب عليه سقوط ضحايا أكثر، ولكن نحن نعمل على الحفاظ على أرواح المدنيين".
وكانت وزارة الداخلية المصرية أعلنت أمس مقتل 8 شرطيين ومدني و5 مسلحين في هجومين مزدوجين على حاجزي أمن بمدينة العريش مركز محافظة شمال سيناء (شمال شرق).
وأضاف السيسي أن دولا وأجهزة، لم يسمها ، تدعم الجماعات المسلحة في سيناء بالعتاد والمال، مشيرا إلى أنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط تم ضبط ألف طن متفجرات وملايين الجنيهات والدولارات.
وقال السيسي إن "هذه الدول والأجهزة تهدف إلى ضرب وحدة الشعب المصري، انتقاما من التحول الذي أحدثه الشعب المصري بخروجه في الثلاثين من يونيو عام 2013".
وأكد السيسي أن أجهزة الأمن "حققت إنجازات ملموسة بمواجهة الجماعات الإرهابية في سيناء"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "هذه المواجهات ستستمر لفترة، وستطول بسبب حرص قوات الجيش والشرطة على عدم المساس بمدنيين أبرياء خلال هذه المواجهات، خاصة أن بعض خلايا الإرهاب تتعمد الاختفاء وسط تجمعات سكانية".
ومنذ سبتمبر/أيلول 2013، تشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة المصرية حملة عسكرية موسعة، في عدد من المحافظات، وخاصة سيناء؛ لتعقّب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية" أبرزها تنظيم "أنصار بيت المقدس" الذي أعلن في نوفمبر/تشرين ثان 2014، مبايعة أمير تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي، وغيّر اسمه لاحقًا إلى "ولاية سيناء".